عربي ودولي

بعدالنصفية.. ترامب ينعتق من الهم الشعبي ويتفرّغ لانجازايراني شخصي

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين أن قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، أطلع الرئيس دونالد ترمب ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، على خطط محتملة لشن هجوم جديد على إيران. وأوضحت الصحيفة أن الإحاطة جرت الخميس، في خطوة وصفتها بالنادرة، بالتزامن مع دراسة واشنطن استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد طهران.

وقبيل ذلك، حذّر السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي من خطط محتملة لإدارة الرئيس دونالد ترامب لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران عقب الانتخابات النصفية المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل، واصفاً الخطة بأنها "جنونية". وقال ميرفي، في منشور على منصة إكس، إن بعض أعضاء الكونغرس أُطلعوا على الخطة العسكرية.

وكانت تقارير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أفادت بأن واشنطن أبلغت دولاً عدة بالاستعداد لاحتمال شن حملة عسكرية "قصيرة ومكثفة" ضد إيران بعد الانتخابات.

وبحسب التقارير، تستعد الولايات المتحدة وإسرائيل لاحتمال تنفيذ جولة جديدة من العمليات العسكرية بهدف إضعاف القدرات الإيرانية ودفع طهران إلى العودة للمفاوضات. إلى ذلك، كشف دبلوماسيون أميركيون أن جولة جديدة من الضربات المحتملة على إيران قد تستمر عدة أيام. وأبلغت الولايات المتحدة حلفاءها الإقليميين بأن جولة جديدة من العمليات العسكرية قد تستمر عدة أيام، حسب ما أوردته وكالة "أسوشييتد برس". وأشارت إلى أن المسؤولين الإقليميين يستعدون لردود فعل إيرانية انتقامية مما قد يؤدي إلى صراع أطول أمداً. وكان موقع "أكسيوس" كشف، الأربعاء، أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لاحتمال تنفيذ أسبوع من الضربات الكبيرة على إيران بعد الانتخابات إذا فشلت الدبلوماسية.

تكثر المؤشرات التي تدل على ان الخيار العسكري يتقدم في واشنطن. فالرئيس الأميركي، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، ايا تكن نتائج الانتخابات النصفية الأميركية الثلثاء، يصر على ضرورة انهاء "الملف الإيراني" في ولايته الحالية. فسواء خسر الجمهوريون او فازوا في الاستحقاق، الاهم في نظر ترامب انه سيصبح حر اليدين بعده، واكثر قدرة على التحرك وعلى أخذ القرارات، من دون ان يقيس نتائجها او تداعياتها "شعبيا".

والحال، أن همه الاول سيصبح كيفية ترك انجاز يرتبط باسمه هو، كرئيس اميركي. والانجاز الافضل الذي يطمح الى تحقيقه، هو القضاء على برنامج إيران النووي والقضاء على مشاريعها التوسعية في المنطقة والمعكّرة للاستقرار في الشرق الأوسط والعالم. 

عليه، اذا تمكّن من الوصول الى هذا الهدف عبر الديبلوماسية - والتي يتحرك مجددا على خطها الوسيط القطري راهنا - سيفعل. اما اذا كان من الضروري، اللجوء الى القوة من جديد، فسيستخدمها ايضا. ويبدو ان عدته باتت جاهزة للسيناريوهين، مع ارتفاع ملحوظ في أسهم الثاني، تختم المصادر. 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا