لقاء "تنسيق الخطوات".. لابيد يبحث مع آيزنكوت تشكيل الحكومة الإسرائيلية
هذا ما سيحصل اذا أخذ لبنان بمطلب الحزب وترك التفاوض!
رأس رئيس الجمهورية العماد جوزف عون الخميس، اجتماعاً حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم، واطّلع خلاله من رئيس وأعضاء الوفد العسكري اللبناني على نتائج الاجتماعات التي عُقدت في تامبا مع الوفدين الأميركي والإسرائيلي يومَي 20 و21 تشرين الأول الجاري.
قبل هذا الاجتماع، كان عون يشدّد أمام وزيرة التنمية الاقتصادية والتعاون الألمانية ريم العبالي رادوفان على أن "لبنان يتمسّك بالحلول الديبلوماسية والتفاوضية لمعالجة النزاعات". وإذ أكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والالتزام بالتفاهمات القائمة، لفت "إلى أن الدولة اللبنانية والجيش اللبناني مستعدان لمعالجة أي هواجس أمنية عبر الآليات الرسمية والتنسيق المعتمد، بدلاً من اللجوء إلى العمليات العسكرية".
يصر رئيس الجمهورية على خيار التفاوض رغم كل شيء. هو يتمسك به، رغم الحملات المكثفة التي يشنها حزب الله وإعلامه ومَن يدورون في فلكه، على المفاوضات، حيث يعتبرونها اولا خيانة، وثانيا، غير ذي جدوى، اذ انها في رأيهم، لم تحقق شيئا للبنان، مع انها، على اقل تقدير، تمكّنت من لجم آلة القتل الإسرائيلية ولجمها، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية".
الحزب يستغرب مضي الدولة قدما في التفاوض، ولا ينفك يدعوها الى ترك هذه الطاولة والانضمام في المقابل، الى ما يسميه "مسار اسلام اباد"، علما ان هذا المسار مات وشبع موتا، وفق المصادر.
لكن فلنتخيّل للحظة ان الدولة فعلت ما يطلبه منها الحزب. أي نتائج ستترتب عن هذا الخيار؟ اولا، تجيب المصادر، المظلة الأميركية المتوفرة اليوم للبنان، ستختفي. اي ان الجانب الإسرائيلي سيعود حرا، ومنعتقا من كل الضوابط التي فرضتها عليه واشنطن لبنانيا. عليه، سيكثف عملياته العسكرية جنوبا وسيستأنفها بقوة اكبر من دون وازع او رقيب، وسيعود ايضا الى ضرب الضاحية الجنوبيةوالبقاع كلما اشتبه بتهديد مفترض في هذه المناطق. إمكانية انجاز إنسحابات جديدة ولو محدودة مقابل دخول للجيش اللبناني، ستتبخر. خطوط التنسيق المفتوحة اليوم بقوة بين بيروت وواشنطن، وتمتد الى إسرائيل، لمحاولة تحقيق خروقات ولو محدودة، في بعض الملفات، كمعرفة مصير اسرى، ستنقطع. امكانية تسوية المشاكل المزمنة العالقة بين لبنان وإسرائيل، على بعض النقاط الحدودية مثلا، وانهاء حال الصراع بينهما وصولا الى سلام دائم وثابت يطوي صفحة الحروب بينهما، والتي كلّفت لبنان الكثير، ستسقط بالضربة القاضية ايضا.
وفي المقابل، لن يكون للبنان اي سند: لا المقاومة المزعومة ستنفعه، ولا ايران ستسنده ولا اسلام اباد، حيث سيرفض الأميركي إعطاء ايران اي مكاسب في لبنان.
فهل هذا هو السيناريو الذي تريد الممانعة جر البلاد اليه؟ على الارجح، نعم، وهو سلوك غير مستغرب مِن قِبل فريق استسهل حرق بلده مرات لتحيا ايران، تختم المصادر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|