الصحافة

ثوابت الدولة في مواجهة المتغيِّرات في إسرائيل

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قي المخاض الانتخابي في اسرائيل، في ضوء عودة التوازن بين بنيامين نتنياهو زعيم تكتل الليكود اليميني وغابي ايزنكوت زعيم حزب «يشار» (الائتلاف المعارض) في واجهة الاهتمام اللبناني والعربي والدولي، مع تجدد الجهود الاميركية – الاسرائيلية لتنسيق ضربة خاطفة لايران كي تفتح الباب لمفاوضات تنهي الحرب قبل أو بعد الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي الثلاثاء المقبل 3 ت2.

والانشغال اللبناني سيستمر بالانتخابات النصفية الاميركية وما سيتمخض عنها من نتائج، والتي تتماهي مع انتخابات الكنيست الاسرائيلي لجهة تأثيرها على الوضع اللبناني، حيث انه من المتوقع ان يتراجع الاهتمام الاميركي بالوضع اللبناني للإهتمام بالانتخابات وبمتابعة تشكيل الحكومة الاسرائيلية، ليتمكن الجانبان من مواصلة ما وصفه الرئيس ترامب أكمال المهمة مع نتنياهو ضد ايران.

لكن بعض المعلومات افادت انه صحيح سيتراجع الاهتمام الاميركي بلبنان ولا موعد لإستئناف المفاوضات مع اسرائيل، لكن ستستمر الضغوط السياسية والامنية عليه في موضوع جمع سلاح حزب الله وتنفيذ الجيش اللبناني المطلوب منه اميركياً واسرائيلياً. وقد يترك الاميركي الوضع اللبناني للعدوان الاسرائيلي، لا سيما وان لا خلاف بين نتنياهو وخصمه ايزنكوت حول اولوية امن اسرائيل وطريقة التعامل بالقوة مع لبنان.

ومع ذلك، كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ«اللواء» ان الدولة اللبنانية ماضية في بلورة ثوابتها لجهة التوجه للخيار الدبلوماسي في انهاء الاحتلال الاسرائيلي للجنوب، والتمسك بالغطاء الاممي في المنطقة التي تنتشر فيها القوات التابعة للامم المتحدة، والتي قد تنتهي مهامها اوائل العام المقبل، فضلاً عن التمسك ببسط سلطة الدولة في جنوب الليطاني، وعلى كافة الاراضي اللبنانية، ومنع السلاح غير الشرعي..

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا