بعد "مكرمة" الطاقة القطرية...خطوة وزراء القوات التالية تصعيد ام تهدئة؟
لا تبدو معراب في وارد التهاون ازاء قضية وزارة الطاقة المطلبية والحاح الوزير المعتكف جو الصديّ على تلبية شروطه الاربعة للعودة الى حضور جلسات مجلس الوزراء. فعلى رغم ان اجتماعا تقنيا سيعقد غدا في وزارة الطاقة والمياه بين الفريق التقني للوزير الصدّي والوفد القطري لإنجاز تفاصيل الاتفاقيّة التي اعلن عنها رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني في زيارته لبيروت، كونها تحتاج الى بعض اللمسات لتصدر في صيغتها النهائية، يبقى قرار التصعيد قائما إن لم يلمس الوزير الصدي جدية في المعالجة لأزمة الكهرباء.
وتقول مصادر معنية لـ"المركزية": ان اكثر من خطوة يجري الاعداد لها في حال عدم التجاوب، قد تشبه انسحاب الوزراء الاربعة من جلسة مجلس الوزراء المقبلة. واذ ترفض الافصاح عن مضمونها، تؤكد ان حجة التذرع بغياب وزير المال ياسين جابر عن الجلسة السابقة انتفت، فلننتظر جلسة الحكومة المقبلة لنبني في ضوئها على الشيء مقتضاه
يذكر ان مطالب وزير الطاقة الاربعة تتمثل بـ: تسديد المتأخرات المستحقة من خلال دفع المستحقات والمتأخرات المالية المترتبة على الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة لصالح قطاع الكهرباء. اعتماد تعرفة متحركة لسعر الكهرباء كخطوة إصلاحية مطلوبة ومدروسة. تسديد الدولة كلفة الإعفاءات الخاصة بمنطقة الجنوب. تسديد الدولة كلفة أعمال الصيانة والإصلاحات التي جرت في منطقة الجنوب.
يشار ايضا الى ان الوزير الصدي رفض الاستمرار في مراكمة الديون على لبنان (مثل العقد العراقي لزيت الوقود) وطالب بتحمّل الحكومة لمسؤولياتها المالية والإصلاحية بشكل كامل.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|