الصحافة

حزب الله يحذّر السلطة من مواصلة استفزاز المقاومة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تكشف الاتصالات الداخلية الجارية منذ الخميس الماضي أن بين أركان الحكم من يريد المُضي في تنفيذ مسار يهدف إلى زيادة الضغط على المقاومة. ويبدو أن الأمور لم تعد تقتصر على الحملات السياسية، بل تجاوزتها إلى بحث خطوات ميدانية، وجرى استغلال قضية شاحنة ضهر البيدر لتفعيل مشاريع قرارات تهدف إلى الاعتداء المباشر على المقاومة وقادتها.

وبعدما رفض النائب العام التمييزي، القاضي أحمد رامي الحاج، إصدار نفي رسمي بشأن الاستنابات التي وجّهها إلى الأجهزة الأمنية للبحث عن مسؤولين في حزب الله واستدعائهم للتحقيق على خلفية ملف الشاحنة، حملت الاتصالات التي جرت خلال اليومين الماضيين رسالة واضحة من الحزب، ليس إلى المسؤولين السياسيين في رئاستَي الجمهورية والحكومة فحسب، بل إلى القوى الأمنية والعسكرية أيضاً، مُحذِّرة من الإقدام على أي خطوات ميدانية تستهدف اعتقال مسؤولين في الحزب أو مُداهمة أماكن بذريعة الاشتباه في استخدامها مُستودعات لأسلحته. وتضمّنت الرسالة كلاماً واضحاً بأن الحزب لن يسكت عن أي خطوة من هذا النوع، وأن مرحلة الصمت إزاء سلوك الحكم وأجهزته قد انتهت.

ورغم مساعي حزب الله إلى احتواء ردود فعل شعبية غاضبة، فإنه يبلّغ المسؤولين، على اختلاف مستوياتهم، بأن مواصلة سياسة المُسايرة لم تعد مُمكِنة، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة، عبر السلطة اللبنانية وأجهزتها، إلى دفع البلاد نحو مواجهة داخلية تحت عنوان نزع السلاح، علماً أنه يُفترض أن يعقد الرئيس جوزيف عون اجتماعاً اليوم مع قادة الجيش والأجهزة الأمنية وقوى الأمن الداخلي، للبحث في ملفات عدة، من بينها التحضيرات لزيارته المُقرّرة إلى طرابلس.

وعلمت «الأخبار» أن سلسلة اجتماعات واتصالات مُكثّفة عُقدت خلال الساعات الـ48 الماضية، خرج منها حزب الله بانطباع جدّي مفاده أن هناك مساعيَ أميركية وعربية لدفع السلطة اللبنانية نحو المواجهة، إرضاءً لسلطة الوصاية الأميركية - السعودية. وتوقّفت مصادر متابعة عند الزيارة الأخيرة لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، مشيرة إلى أنها لم تقتصر على ملف الكهرباء، بل تناولت أيضاً تطوّرات سياسية، من بينها موقع لبنان في المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، ومخاطر فتح إسرائيل جبهة جديدة مع لبنان بالتوازي مع الحرب على إيران.

وكان لافتاً لغالبية من التقوا المسؤول القطري أنه كان شديد الحذر حيال احتمال التوصل إلى اتفاق إيراني - أميركي خلال الأيام المقبلة، من دون أن يعني ذلك استبعاد هذا الاحتمال، مشيراً إلى أن الأمر يبقى رهن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يبدو أنه بحاجة إلى اللوبي الصهيوني في معركة الانتخابات النصفية، وهو ما دفع به إلى نوع من المُقايضة مع اليمين الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا