فرنسا تحتلتها عصابات منظم.. وتغرقها في الفوضى!
فرنسا عاجزة ومفلسة وتحت احتلال العصابات! وهي بحالة حرب! وليس في الكلام مبالغة!
سيبقى يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر 2026 محفوراً في ذاكرة الشعب الفرنسي طويلاً جداً!
إنه اليوم الأكثر سواداً في تاريخ فرنسا الحديث، من دون سقوط خسائر بشرية وخارج الأعمال الإرهابية.
إذ تفوق إرهاب عصابات فرنسا التخريبي، على كل إرهاب سابق خارجي. ولكن من دون سقوط قتلى.
عشرات “الجبهات” شهدتها فرنسا بالأمس! وهو مؤشر أمني فائق الخطورة!
ومن المؤكد أن فرنسا لا تستطيع أن تعيش ما عاشته في 17 أكتوبر مرة ثانية!
فالتفلت ينذر بمخاطر أمنية وليس فقط بمخاطر اقتصادية واجتماعية!
ولن يكون مفاجئاً إذا ما تكرر المشهد اللجوء الى حالة طوارىء وانتشار للجيش!
فحالة الردع بالأمس كانت مأساوية!
فقد استفاقت فرنسا اليوم على حصيلة كارثية مع سقوط أكثر من 100 جريح من الشرطة، بينهم البعض في حالة حرجة، ومع حريق بلدية ليموج ومهاجمة العديد من الأملاك العامة بينها بلديات ومراكز للشرطة.
615 محلاً تجارياً في باريس وليل وليون ومارسيليا وبوردو وتولوز ورين…، كثير منها من محلات الألبسة والهواتف الجوالة والمجوهرات… نُهبت بالكامل!
خسائر بالملايين ستجعل العديد من العمال بحالة بطالة مع فقدان أعمالهم!
750 شخصاً تمّ استجوابهم. و517 شخصاً ما يزال موقوفاً. وهم بأكثرية ساحقة من البالغين، وليس من تلاميذ المدارس!
ساحة الحرب تفوقت على ساحات التظاهرات وسط عجز الشرطة التي تخطتها الأحداث وعمليات الشغب والفوضى!
والعجز الأكبر هو عجز الحكومة الفرنسية ورئاسة الجمهورية الفرنسية أمام مشهد تمت فيه استباحة كل شيء في كل المدن الفرنسية من قبل “عصابات منظمة”، أبرزها البلاك بلوك!
550.000 متظاهر، بينهم آلاف المخربين بحسب وزارة الداخلية، مدفوعين من قبل أقصى اليسار (800.000 بحسب المتظاهرين) احتلوا شوارع فرنسا.
ولكن المخربين خربوا مطالب المتظاهرين قبل تخريب ونهب الأملاك العامة والخاصة معاً!
والأخطر هو أن هذه السلطة غير قادرة على محاسبة “المكسرين” والسارقين وعناصر العصابات. ولن يكون هناك من يدفع الثمن!
بالمحصلة، أقصى اليسار حرك الشارع ولكن أقصى اليمين سيجني الثمار!
وكل المؤشرات تدل على أن الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام المقبل ستكون تحت مظلة المتطرفين!
عمليات إرهابية سابقة!
فرنسا كانت تعرضت لحوادث إرهابية كبيرة سقط فيها العديد من الناس. وأبرزها:
- حوادث باريس وقاعة باتكلان منذ 11 عاماً مع مقتل 130 شخصاً وإصابة أكثر من 350 آخرين.
- عملية الدهس في نيس منذ 10 سنوات مع مقتل 86 شخصاً (بينهم عدد كبير من الأطفال والسياح) وإصابة أكثر من 450 آخرين.
- عملية شارلي إبدو منذ 10 سنوات مع مقتل 17 شخصاً.
ما هي دوافع الفوضى؟
سوء إدارة البلد، الوضع الاقتصادي المتدهور، تراجع القدرة الشرائية، تراجع التقديمات الاجتماعية، ارتفاع اسعار الوقود، التضخم وارتفاع أسعار السلع… تدفع بفرنسا نحو الهاوية!
والأخطر أن هذه العدوى يمكن على أي حال، لهذه الفوضى فصول أخرى… وليس تتمة!
ارقام الخسائر تتصاعد
بنتيجة المتابعة والبحث هذه هي آخر الأرقام التقديرية في أحداث شغب وتخريب فرنسا في يوم 17 أكتوبر 2026:
550.000 متظاهر (800.000 بحسب المتظاهرين).
5.000 مخرب
500 مصاب. معظمهم من الشرطة.
1.800 موقوف ومستجوب.
2.000 محل تجاري تعرض للسرقة والنهب.
15 مبنى حكومي متضرر
350 سيارة محروقة.
كل هذه الأرقام تقديرية وليست نهائية.
سمير سكاف -جنوبية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|