عربي ودولي

هل تدخل تركيا الحربَ على الحوثي؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حركة أنصار الله اليمنية بمحاولة رفع أسعار النفط عمداً قبل الانتخابات، معتبراً أن الحركة هاجمت السعودية "بطريقة خبيثة". وأعلن ترامب، في تصريحات الثلثاء، أنه أجرى محادثة مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مضيفاً أن "أنصار الله تتصرف بشكل سيئ للغاية"، وأنه قد يطلب من تركيا "التدخل" في اليمن.

ليس بعيدا، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، نيّته عرض "اتفاقية مكّة للدفاع المشترك"، الموقّعة بين السعودية وباكستان وتركيا، على البرلمان التركي في الأيام القليلة المقبلة. وسبق ان اعتبر ان "التوتّرات المُمتدّة من لبنان إلى اليمن فإيران، أجنداتٌ تُنفّذ عبر قوى وكيلة"، مُديناً بشدّة "هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد في الرياض"، ومؤكداً "أننا نعمل على تعزيز تعاوننا الدفاعي الجماعي، والتعاون الإقليمي". اما وزير خارجيته هاكان فيدان، فقال منذ ايام من جانبه إن بلاده "لن ترسل قوات إلى السعودية من أجل الاعتداء على أحد"، مكرّراً أن "اتفاقية مكّة دفاعية، وليس الغرض منها مهاجمة دول أخرى".

لكن هل يمكن للمشهد ان يتبدل وان تدخل تركيا مباشرة، خط الصراع الحوثي - السعودي، وهل يكون عرض الاتفاق على البرلمان التركي، مقدمة لهذا التدخل؟

بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فإن هذا السيناريو وارد، خاصة اذا واصل الحوثيون اعتداءاتهم على الاعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية في المملكة، وهو الان مدار بحث بين واشنطن وأنقرة والرياض واسلام اباد، اي بين الولايات المتحدة واركان حلف مكة.
فوفق المصادر، ترامب قد يكون، كالعادة، أخطأ في التعبير، والحقيقة ان اي تدخل تركي سيكون من بوابة الحلف لا بناء على طلب اميركي.

وما تركز عليه النقاشات هي كيفية هذا التدخل وشكله، برا جوا.. وما قد يخلّفه من تداعيات سياسية وأمنية على الداخل التركي، اذ ان دائرة الصراع الإقليمي قد تتسع لتشمل تركيا ايضا.

من هنا، فإن الاميركي، غير الراغب حتى اللحظة في الانغماس مباشرة في هذه الحرب، قد يقرر بدلا من ذلك، ان يتعهد بالدفاع عن دول حلف مكة التي ستساعد السعودية، في حال تعرضت لاي هجوم من ايران او اذرعها. فتكون واشنطن بذلك، ساعدت بطريقة غير مباشرة، السعودية في حربها مع الحوثيين، من دون ان تضطر الى فتح جبهة جديدة معهم.. فهل ستتبلور هذه الخطة في المرحلة المقبلة، ام تذهب الامور نحو خيارات اخرى، جار ايضا البحث بها راهنا؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا