تنبيهات متجددة للبنان: حذار تدخّل الحزب..لكنّ القرار عند الحرس الثوري!
حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "حزب الله" من أنّ انضمامه إلى إيران في مهاجمة إسرائيل سيعرّضه لضربة قاسية، وسيؤدّي إلى خسارته مزيدًا من الأراضي في الجنوب، ولا سيما في منطقتَي النبطية والليطاني. وشدد خلال زيارته جنودًا إسرائيليين في المناطق التي يحتلّها الجيش الإسرائيلي في لبنان وسوريا، على أنّ جيشه لن ينسحب من هذه المناطق.
كاتس لم يكتف بذلك بل هدد بإخلاء السكان حتى خط نهرَي الأولي والزهراني باتجاه الشمال، تمهيدًا لتوجيه ضربات واسعة إلى البنى التحتية وإبعاد تهديد الطائرات المسيّرة عن بلدات شمال إسرائيل. كما لوّح بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف بنيتها التحتية.
صحيح ان التهديدات الإسرائيلية للحزب تتكرر منذ أشهر، الا انها تتخذ اليوم بعداً مختلفاً، اذ تتزامن مع حديث يكثر في المنطقة والعالم، عن تجدد محتمل للحرب بين ايران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة ثانية، حرب لا يستبعد الإسرائيلي ان تبادر اليها ايران هذه المرة، لمباغتة أعدائها. انطلاقا من هنا، تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية" ان كلام كاتس جدي ويجب ان يؤخذ على محمل الجد، من قبل الحزب ومن قبل الدولة اللبنانية ايضا.
فهذه المرة، ان عاود الحزب فتحَ جبهة الجنوب، فإن الضوابط الأميركية الموضوعة راهنا على إسرائيل، ستسقط، وسيمنحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا، الضوء الاخضر لاستئناف ضرباتها حتى في قلب بيروت وضاحيتها الجنوبية.
ووفق المصادر، هذه الرسالة التحذيرية وصلت عبر قنوات دبلوماسية عدة، وآخرها قطرية، الى اهل الحكم في لبنان الذين أبلغوا بضرورة ردع حزب الله ومنعه من اي خطوة ناقصة ان تجددت الحرب على ايران.
لكن بما أن الحزب لا يأخذ التعليمات الا من ولية أمره طهران، فإن المصادر تعتبر ان من الضروري معرفة ما سينقله الى الضاحية مساعد وزير الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة الذي حط الأربعاء في بيروت، مع العلم ان وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي اتصل، بالتزامن مع زيارة زادة لبنان، برئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، موضحًا له أنّ بلاده متمسّكة بالحوار والتفاوض، ولا ترغب في عودة الحرب. غير ان الإيرانيين معروفون بالتقية، اي انهم يقولون شيئا ويضمرون عكسه، كما ان الكلمة الاخيرة في الجمهورية الإسلامية، هي للحرس الثوري لا للجناح الدبلوماسي.. ومتى قرر "الحرس" شيئا نفذه حزبُ الله فورا ومن دون "التفكير مرتين"، تختم المصادر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|