الصحافة

مسوّدة بيان النواب السنة عن المجلس الدستوري ... ماذا وراءها؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لا تزال تداعيات قرار المجلس الدستوري حول قانون العفو تتوالى، وسط مساجلات وغضب عارم من النواب السنة والقواعد السياسية والشعبية لهذه الطائفة، على خلفية الإبطال الجزئي للقانون. ولقد تم تسريب بيان للنواب السنة عن القانون، تبين أنه كان مسوّدة لاجتماع لم يُعقد.

فماذا حصل مع النواب؟ ومن صاحب الفكرة ومن اعترض عليها؟ ومعلوم أن فصول ما جرى قد تنذر بمزيد من الخلافات والانقسامات، وبالتالي تحريك الشارع، لأن بعض السجناء كان ممكنا أن يخرجوا خلال عامين كالشيخ أحمد الأسير، ويبدو أن الأمور قد تبقيهم في السجن لعشر سنوات إضافية ما لم يطرأ جديد.

استياء تركي

وفق معلومات موثوق بها لـ"النهار"، هناك استياء في بعض الأوساط التركية السياسية من قرار المجلس الدستوري، من دون أن يعدّ ذلك تدخلا في الشأن الداخلي. وسبق للأتراك أن باركوا بخطوة العفو العام وتوقيعه من رئيس الجمهورية، لكن ما حصل في المجلس الدستوري قد يفاقم الأوضاع، من دون إغفال الارتياح السوري إلى توقيع رئيس الجمهورية القانون، وقد عبّر عن ذلك وزير الخارجية أسعد الشيباني خلال زيارته لبنان وتحديداً طرابلس.

"غب الطلب"

ما رأي عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب الدكتور بلال عبدالله في هذا السياق؟
يقول لـ"النهار": "بعد التسريب لم يعد من معنى للبيان، موقفنا أعلناه على الشاشات، فالمجلس الدستوري غب الطلب يصادر الصلاحيات التشريعية لمجلس النواب، وهذا ليس بريئا على الإطلاق، لأن المجلس النيابي هو من يشرع وليس المجلس الدستوري".

ويرى أن "هناك من يتدخل في القوانين الصادرة عن مجلس النواب، متجاوزا صلاحياته، كما حدث في قانون إعادة هيكلة المصارف، وقانون التمديد لرئيس الجامعة اللبنانية، وآخرها قانون خفض العقوبات، لذا هو يبيع مواقف ليشتري بقاءه ويؤجل انتخاب مجلس دستوري جديد".

النائب بلال الحشيمي يلاحظ من جهته أن "ما جرى في المجلس الدستوري مدان ومستنكر، لأننا قلنا إننا طوينا صفحة بعد كل تجاوزات المحكمة العسكرية في السابق، حيث يدرك الجميع من كان خلفها ويديرها ويعطي توجهاته وقراراته. وبعد كل ما قامت به هذه المحكمة من إجراءات وقرارات بالإعدام وسواها, وعوض أن نكون طوينا الصفحة، جاء القرار مجحفاً وظالماً من المجلس الدستوري. ولهذه الغاية سنجتمع الإثنين المقبل وسيكون هناك موقف واضح".

أما من اعترض على مسودة بيان النواب السنة ومن كان خلفه؟ فيجيب: "الجميع كان متوافقاً وواضحا في كل ما أدلى به، وهذا ليس تهربا من الإجابة، إنما هي الحقيقة الدامغة".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا