هي من غير دين.. مُذيع "الجديد" يكشف ارتباطه بفتاة مباشرة على الهواء (فيديو)
"ابن الجنوب تعب"… عون يحسم خيار التفاوض
في موقف لافت يتصل بمسار التعامل الرسمي مع التطورات في الجنوب، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن خيار المفاوضات جاء انطلاقًا من قناعة بأن الحرب لن تقود إلى نتيجة، مشددًا على أن الهدف النهائي يبقى الانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين وإطلاق سراح الأسرى وإعادة الإعمار، وصولًا إلى إنهاء حالة العداء مع إسرائيل.
كلام عون جاء خلال استقباله، قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدًا من رابطة قدامى مدرسة المون لاسال، حيث تناول الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد، إلى جانب مسار الإصلاحات والتحديات التي تواجه الدولة.
وفي ملف الجنوب، قال عون: "ذهبنا إلى خيار المفاوضات لأن الحرب لن توصلنا إلى نتيجة"، موضحًا أن الحروب تنتهي إما بانتصار ساحق لطرف على الآخر، وإما باضطرار الطرفين إلى التفاوض.
وأضاف: "لقد اتخذنا القرار لإنقاذ ما تبقّى من لبنان. والاتفاق الذي توصلنا إليه ليس اتفاقًا مثاليًا، لكنه حدّ من توسع الاعتداءات الإسرائيلية»، مشيرًا إلى استمرار الضربات في الجنوب وإلى مساعي الدولة للحد منها، وصولًا إلى الهدف الذي حدده بـ"إنهاء حالة العداء مع إسرائيل".
وتوقف رئيس الجمهورية عند واقع أبناء الجنوب، قائلًا: "إن ابن الجنوب تعب ولا يريد إلا أن يعيش بأمان"، لافتًا إلى أنه كان أمام خيارين، إما البقاء من دون تحرك أو اتخاذ قرار وتحمل مسؤوليته، "فاتخذت القرار ومضينا في التفاوض، وقد أعطى نتيجة، لكنها ليست النتيجة المثالية".
وأكد أن أهداف لبنان تتمثل في "الانسحاب الإسرائيلي، وعودة النازحين، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الإعمار"، مشددًا على أن تحقيقها لن يكون فوريًا، بل عبر التقدم «خطوة بعد خطوة». وتساءل: "أيهما أفضل؟ أن تبقى حالة الحرب قائمة، وأن يستمر الإسرائيلي في التحرك بحرية، أم أن نفعل شيئًا نستطيع من خلاله أن نتجنب كوارث للبلد؟".
وفي الشأن الاقتصادي، أشار عون إلى أن لبنان حقق خلال السنة الماضية نموًا بنحو 4%، إلى جانب زيادة موجودات مصرف لبنان وتحقيق فائض في ميزان المدفوعات، لافتًا إلى أن التوقعات كانت تشير إلى نمو بنسبة 6% هذا العام، قبل أن تعيد الحرب البلاد إلى الوراء.
وأكد استمرار الإجراءات والإصلاحات رغم الصعوبات والتباطؤ، معتبرًا أن معالجة تداعيات "40 سنة من الفساد وسوء الإدارة ونقص الكفاءة الإدارية" لا يمكن أن تحصل بين ليلة وضحاها. وأضاف: "ما زال أمامنا الكثير، لكننا وضعنا الأمور على السكة الصحيحة".
وتطرق عون إلى التطورات الاقتصادية والبنى التحتية، مشيرًا إلى دخول لبنان، قبل أيام، نادي موانئ الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا "IMEC" من خلال مرفأي بيروت وطرابلس، إضافة إلى إطلاق العمل بمطار رينيه معوض في القليعات، وما تقوم به الأجهزة الأمنية في ضبط الحدود وحفظ الأمن.
وفي مستهل حديثه أمام الوفد، شدد عون على أهمية الاستثمار في الطاقات البشرية، قائلًا: "سلاحنا الأساسي هو الاستثمار في الإنسان"، ومعتبرًا أن امتلاك الثروات من ذهب وغاز ونفط يفقد قيمته في غياب الإنسان القادر على إدارتها.
وختم بالتأكيد على ضرورة الإيمان بلبنان وبقدرته على تجاوز الأزمات، قائلًا: "لدينا لبنان واحد، وهوية واحدة، وعلم واحد"، ومشددًا على أن التنوع المذهبي يجب أن يكون مصدر غنى لا مصدر أزمات، وأن خيار بناء الدولة سيستمر "مهما كانت الضغوط".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|