محليات

"حصار بحري وجوي على لبنان"… رسالة إسرائيلية شديدة اللهجة إلى بيروت

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على وقع تصاعد التوتر مع إيران والاستعداد الإسرائيلي لاحتمال اندلاع جولة جديدة من المواجهة معها، برز تحذير إسرائيلي حاد نُقل إلى لبنان، ومفاده أن دخول حزب الله إلى القتال إلى جانب طهران سيقابل بضربات واسعة تطاول أهدافًا مهمة داخل الأراضي اللبنانية، إلى جانب فرض حصار قد تكون تداعياته الاقتصادية بالغة القسوة على البلاد.

وبحسب تقرير للصحافي آفي أشكنازي في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، تستعد إسرائيل لاحتمال أن تبدأ إيران مواجهة جديدة عبر إطلاق صواريخ من أراضيها، وأن تمنح في الوقت نفسه ضوءًا أخضر لحلفائها، ولا سيما حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، للتحرك ضد إسرائيل.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تتجنب في المرحلة الحالية رفع مستوى التوتر مع إيران، وتفضل تجنب المواجهة معها أو على الأقل تأجيلها إلى موعد لاحق، بعد الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

وتقول جهات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إنه في حال اضطرت إسرائيل إلى خوض جولة جديدة من القتال مع إيران، فإنها تفضل أن يتم ذلك ضمن تحالف قتالي تقوده الولايات المتحدة.

إلا أنه بالتوازي مع رسائل التهدئة الإسرائيلية، أشار التقرير إلى ما نُشر صباح الاثنين في لبنان بشأن رسالة شديدة اللهجة نقلتها إسرائيل إلى الحكومة اللبنانية.

وبحسب الرسالة، فإن تحرك حزب الله إلى جانب إيران ومهاجمته إسرائيل سيدفع الجيش الإسرائيلي إلى رد "واسع وقوي"، مع استهداف أهداف مهمة في لبنان.

وأضاف التقرير أن إسرائيل أوضحت أنه في مثل هذا السيناريو ستفرض حصارًا بحريًا وجويًا على لبنان، معتبرة أن خطوة كهذه قد تؤدي إلى "انهيار شامل للاقتصاد اللبناني".

كما نقل التقرير ما نُشر في لبنان ومفاده أن "رسائل مباشرة نُقلت خلال الأيام الأخيرة إلى لبنان"، وجاء فيها: "إذا دخل حزب الله في جولة قتال إضافية بين إسرائيل وإيران، فستفرض إسرائيل حصارًا بحريًا وبريًا على دولة لبنان".

وفي موازاة ذلك، أشار أشكنازي إلى تقرير لصحيفة "المدن" اللبنانية يفيد بأن حزب الله، وفي إطار استعداداته لاحتمال اندلاع حرب، يعمل على إعادة بناء قدراته.

وبحسب ما نُقل، استفاد حزب الله من الفترة الطويلة التي مرت في ظل استمرار وقف إطلاق النار من أجل ترميم قدراته العسكرية في جنوب لبنان، فيما جرى جزء من عملية إعادة البناء، وفق التقرير، جنوب نهر الليطاني أيضًا.

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي قد قال قبل نحو أسبوعين إن سلاح البحرية الإسرائيلي يمتلك اليوم قدرات تسمح له بفرض تفوق بحري في الجبهات القريبة.

ووفق المسؤول نفسه، يستطيع سلاح البحرية فرض حصار بحري كامل على موانئ لبنان وسواحله.

وأشار التقرير في هذا السياق إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال السنوات الـ3 الأخيرة نحو 20 موجة من الغارات المختلفة ضد الحوثيين في اليمن، وتمكن سلاح الجو خلالها من إصابة وتعطيل أرصفة ميناء الحديدة بصورة شبه كاملة.

كما استهدف الجيش الإسرائيلي، وفق التقرير، قدرات قيادة ولوجستيات للحوثيين في صنعاء والجوف.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي استهدف كذلك مطار صنعاء بعدما أصاب صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون منطقة مطار بن غوريون، حيث هاجم سلاح الجو عددًا من طائرات الركاب والشحن التابعة للحوثيين، إلى جانب برج المراقبة ومدارج الإقلاع والهبوط في المطار.

وفي إسرائيل، تشير التقديرات إلى أن الحوثيين موجودون حاليًا في وضع قد يصعّب عليهم التحرك ضد إسرائيل.

وقال مصدر عسكري: "هم منشغلون بالقتال ضد السعودية. يمكن القول إنهم مرهقون إلى حد كبير من هذه الحرب، وهناك شك في قدرتهم على توجيه موارد ضد إسرائيل. وهم يدركون معنى الرد الإسرائيلي على خطوة من هذا النوع".

أما في ما يتعلق بحزب الله، فتقدّر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أنه في حال حاول التحرك ضد إسرائيل خلال مواجهة مع إيران، فإن إسرائيل سترد بضربات تشمل الضاحية والبقاع اللبناني، وقد تتقدم أيضًا إلى مناطق تقع شمال "الخط الأصفر".

وبذلك، تكشف الرسائل المتبادلة أن أي جولة جديدة بين إسرائيل وإيران لا تُقرأ إسرائيليًا باعتبارها مواجهة ثنائية فقط، بل كسيناريو إقليمي يمكن أن يعيد الجبهة اللبنانية سريعًا إلى قلب الحسابات العسكرية، مع تلويح إسرائيلي هذه المرة بتوسيع نطاق الضربات وفرض حصار على لبنان إذا دخل حزب الله المواجهة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا