شاحنة ضهر البيدر تحت المجهر… سلام: سنكشف من وراءها
في أول موقف مباشر له من قضية شاحنة ضهر البيدر التي أثارت جدلًا واسعًا ومخاوف أمنية، شدّد رئيس الحكومة نواف سلام على أن التحقيق لن يتوقف عند توقيف السائقين، مؤكدًا أن المطلوب كشف جميع المتورطين والجهات التي تقف خلف العملية، ومحاسبتهم أمام القضاء.
وكتب سلام، اليوم الاثنين، عبر حسابه على منصة "إكس": "لا تساهل ولا تغاض، بل الحقيقة والمحاسبة"، مشيرًا إلى أنه بات معلومًا توقيف شاحنة قبل أيام في ضهر البيدر، كانت متجهة من البقاع إلى منطقة بيروت الكبرى، وتحمل مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، من بينها مادة الـC-4 شديدة الانفجار.
وتوجّه سلام بالتحية إلى القوى الأمنية التي أوقفت الشاحنة وضبطت حمولتها وأحالت سائقيها إلى الجهات المختصة للتحقيق، معتبرًا أن ما قامت به الأجهزة الأمنية يشكّل خطوة أساسية في التعامل مع القضية.
وقال إنه يتفهم القلق الذي أثاره خبر ضبط الشاحنة لدى اللبنانيين، ولا سيما أن مادة الـC-4 ارتبطت في الذاكرة اللبنانية بعدد من عمليات الاغتيال السياسي التي شهدها لبنان خلال العقود الماضية.
وأكد سلام، بصفته رئيسًا للحكومة، أن التحقيقات ستُستكمل وتتوسع بهدف تحديد هوية جميع المتورطين في العملية، وكشف من يقف خلفهم ومعرفة مخططاتهم وأهدافهم، وصولًا إلى إحالتهم جميعًا إلى القضاء.
وأضاف أن الحكومة لن تتهاون مع أي محاولة للمساس بأمن البلاد وسلامتها واستقرارها، مشددًا على أنها ستتعامل بالحزم المطلوب مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، سواء من حيث الحيازة أو النقل أو الاستخدام.
ويأتي موقف سلام في وقت تتواصل فيه التحقيقات في قضية شاحنة ضهر البيدر، وسط اهتمام سياسي وأمني واسع لمعرفة طبيعة الحمولة ومسارها والجهة التي كانت تقف خلف نقلها، بعدما أعادت القضية إلى الواجهة ملف المواد المتفجرة والسلاح غير الشرعي وحجم المخاطر المرتبطة بانتقالها بين المناطق.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|