بريطانيا تتهم الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء تهديد قاعدة فيرفورد
بين تسريبات "أكسيوس" والنفي الرسمي: حقيقة إرسال قوات سورية إلى اليمن
نشر موقع «أكسيوس» الأميركي يوم الأربعاء 7 تشرين الجاري تقريرا أفاد بأن السعودية طلبت من الرئيس السوري أحمد الشرع «إرسال وحدات تابعة للجيش السوري إلى اليمن، لدعم القوات الحكومية في مواجهتها مع الحوثيين»، وأضاف تقرير الموقع أن ذلك جرى «بالتشاور المباشر مع الولايات المتحدة الأميركية». ونقل الموقع عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أقوالا تفيد بأن «المباحثات التي أجراها الرئيس الشرع في الرياض مؤخرا كانت قد تناولت ارسال قوات تابعة للجيش السوري إلى اليمن»، وأضاف هؤلاء أن من المفترض أن تشارك تلك القوات في الهجوم المضاد الذي ينفذه تحالف (دعم الشرعية في اليمن) بالتعاون مع قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. كما أشار تقرير لوكالة «رويترز» كان قد صدر بالتزامن مع التقرير السابق وجاء متطابقا في الكثير من مخرجاته مع هذا الأخير، إلى أن «الرئيس السوري لم يصدر بعد موافقة رسمية بهذا الخصوص»، وأضاف «لكنه يفكر بجدية في الطلب ومن المرجح أن يقبله»، كما أشار تقرير «أكسيوس» إلى أن النقاش «يدور الآن بين الرياض ودمشق»، لكن البلدين«استشارا إدارة ترامب التي لا تعارض تلك الخطوة مبدئيا»، كما شملت المشاورات القيادة المركزية الأميركية (سنتيكيوم) لبحث «كيفية نشر القوات» وفقا لما جاء في تقرير الموقع المذكور، وقد توقع مصدر إرسال «ما بين 10 - 20 ألف مقاتل مع التركيز على الفرقة 90 (قرب دمشق) والفرقة 84 العاملة في محيط السويداء» حيث تضم هذه الأخيرة الآلاف من المقاتلين الأجانب الذين شاركوا في القتال ضد نظام بشار الأسد.
من جهة أخرى نفت إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية تلك التقارير، ووصفتها بـ «المزاعم التي لا أساس لها من الصحة»، مؤكدة أن «الأولوية الآن هي لإعادة بناء البلاد»، وأضافت في بيان صادر عنها بذلك الخصوص أن «أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة لن يتم إلا عبر القنوات الرسمية»، كما نفى المستشار الإعلامي في رئاسة الجمهورية أحمد موفق زيدان هذا الأمر واصفا ما تروجه بعض وسائل الإعلام عن طلب إرسال قوات سورية إلى السعودية أو اليمن بأنه «كذب ولا أساس له»، لكن مصدرا سوريا مطلعا كان قد أفاد في اتصال مع «الديار» أن «الحكومة السورية أرسلت فعلا نحو 1700 مقاتل إلى اليمن قبل نحو أسبوع، أي قبل زيارة الرئيس الشرع الأخيرة إلى الرياض»، لكن المصدر أفاد بأنه «لا يعرف حتى الآن إذا ما كانت هذه القوة دفاعية أم أنها ستشارك في القتال على أرض اليمن»، كما لا يعرف إذا«ما كانت تمثل مرحلة أولى يمكن لها أن تتوسع في المراحل المقبلة»، ووفقا لتقرير«أكسيوس»فإن القلق الأساسي الآن هو في أن يضفي«ارسال قوات سورية (سنية) بعدا طائفيا على النزاع ويؤدي إلى تصعيده»، حيث من المؤكد أن تضم«الوحدات السورية الكثير من المقاتلين الأجانب (السنة) الذين سيجدون أنفسهم في مواجهة الحوثيين الذين ينتمون إلى المذهب الزيدي الشيعي».
عبد المنعم علي عيسى - الديار
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|