عربي ودولي

تفاصيل خطيرة عن الطلب الأميركي… نتنياهو لا يستبعد ضرب إيران!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشف تقرير إسرائيلي أن واشنطن طلبت من إسرائيل تنفيذ هجوم على إيران، من دون مشاركة أميركية مباشرة أو عملية مشتركة، فيما لا يستبعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الخيار، وسط تحفّظات رئيس أركان الجيش إيال زامير واستعدادات إسرائيلية لاحتمال اشتعال المواجهة.

وبحسب تقرير للصحافي بن كسبيت في صحيفة "معاريف"، تشهد الكواليس في واشنطن والقدس نقاشات حادة بشأن احتمال شنّ هجوم جديد على إيران، في ظل ارتباك أميركي وصفه مسؤول إسرائيلي رفيع بالقول: "الأميركيون مرتبكون ولا يعرفون فعلاً ماذا يريدون. يتغيّر الأمر كل يوم؛ في يوم يتجهون إلى الهجوم، وفي اليوم التالي يعلن الرئيس أنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي. لا يمكن التخطيط لأي شيء بجدية، ولا يمكن معرفة ما سيحدث فعلاً".

وأوضح كسبيت أن الاتصالات الإسرائيلية الأميركية بشأن إيران، التي جرت خلال الأسبوعين الماضيين، تضمّنت طلباً أميركياً بأن تتولى إسرائيل تنفيذ الضربة. ووفق معلوماته، لم يكن الحديث عن هجوم أميركي أو مشترك، بل عن هجوم إسرائيلي.

وتكمن معضلة زامير، بحسب التقرير، في أن نتنياهو لا يرفض هذا الخيار من حيث المبدأ. فقد خصّص رئيس الوزراء الأسبوع الأخير لجدول أعمال أمني شمل اجتماعات عديدة وزيارات إلى مواقع عسكرية حساسة، ويعتبر أن تنفيذ ضربة قبل الانتخابات الإسرائيلية يبقى مطروحاً إذا اقتضت الحاجة.

وكان زامير قد أوضح للأميركيين، وفق ما نشره الصحافي باراك رافيد، أن هجوماً من هذا النوع سيؤدي، على الأرجح، إلى تأجيل الانتخابات في إسرائيل. وحتى الآن، تراجع الأميركيون عن مطلبهم.

ومع ذلك، ينقل التقرير تقديراً بأن زامير يواجه خلافاً داخل دوائر النقاش الأمني الضيقة، على اعتبار أن رئيسَي جهازَي "الشاباك" و"الموساد" عيّنهما نتنياهو أخيراً، وأنهما ملتزمان به وبمواقفه، وكذلك رئيس مجلس الأمن القومي.

وفي موازاة هذه النقاشات، أجرت إسرائيل خلال الأسبوع الأخير استعدادات عديدة لاحتمال تصاعد التوتر، وصولاً إلى اندلاع مواجهة بينها وبين إيران.

ويربط التقرير الطلب الأميركي بتطورات داخل إيران، تناولت وسائل إعلام أجنبية جانباً منها، وتتصل بإعادة طهران بناء قدراتها على إنتاج المسيّرات والصواريخ الباليستية بوتيرة سريعة.

وبحسب كسبيت، أراد الأميركيون أن تتحمّل إسرائيل المخاطرة السياسية بدلاً من الرئيس دونالد ترامب، قبل انتخابات التجديد النصفي. وقد اعتقدوا أن إسرائيل قد ترغب في تنفيذ الهجوم قبل انتخاباتها، في حين أن ضربة تسبق الانتخابات الأميركية قد تلحق ضرراً سياسياً بالرئيس.

وفيما ركّزت التقارير حتى الآن على أن "ترامب يدرس" استئناف الهجمات على إيران، إلى جانب تقارير جديدة في هذا الشأن، يقول كسبيت إن التصوّر الأولي كان يقوم فعلياً على توجيه ترامب إسرائيل إلى تنفيذ الهجوم قبل انتخاباتها؛ وهو مسار توقّف حالياً، مع بقاء الخيار مطروحاً لدى نتنياهو.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا