عربي ودولي

باكستان على صفيح ساخن… أنصار عمران خان يزحفون نحو العاصمة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تتجه باكستان نحو جولة جديدة من التصعيد السياسي، مع مواصلة حزب "حركة الإنصاف" حشد أنصاره باتجاه العاصمة إسلام آباد للمطالبة بإطلاق سراح رئيس الوزراء السابق عمران خان، بعد فشل جولتين من المفاوضات بين الحكومة والمعارضة.

وتجمع الاحتجاجات بين المطالبة بالإفراج عن خان، الذي يعتبر القضايا المرفوعة ضده سياسية، ورفض الحزب تنفيذ عمليات عسكرية إضافية في إقليم خيبر بختونخوا من دون التشاور مع حكومته المحلية.

ويقود المسيرة رئيس حكومة الإقليم سهيل أفريدي، الذي شدد على التزام التحرك بالسلمية والأطر الدستورية، معلنًا رفضه تنفيذ مزيد من العمليات العسكرية في الإقليم.

ويعتزم الحزب الوصول إلى مدينة صوابي الأحد، قبل تحديد خطوته التالية باتجاه إسلام آباد، فيما لا يزال موعد دخول المتظاهرين إلى العاصمة غير محسوم.

ويشترط حزب "حركة الإنصاف" مشاركة خان في أي مفاوضات جدية، بعدما تعثرت المحادثات على خلفية الخلاف بشأن السماح بالتواصل معه وسياسة مكافحة الإرهاب.

وفي محاولة لإعادة إطلاق الحوار، قال مسؤول الإعلام في الحزب بإقليم خيبر بختونخوا شوكت يوسفزاي إن رئيس حزب "جمعية علماء الإسلام" فضل الرحمن يقود جهود وساطة، نافيًا في الوقت نفسه وجود اتصال مباشر بين الحكومة والمعارضة.

في المقابل، اتهم السكرتير البرلماني لشؤون الإعلام دانيال تشودري الحزب بتأجيج العداء للحكومة ومؤسسات الدولة والتقصير في مواجهة عنف الجماعات المسلحة، فيما يرفض الحزب هذه الاتهامات ويتمسك بضرورة التشاور مع حكومة الإقليم بشأن إجراءات مكافحة الإرهاب.

ويمتد الخلاف إلى صلاحيات حكومة خيبر بختونخوا، وسط مناقشة مسؤولين اتحاديين خيار وضع الإقليم مؤقتًا تحت الإدارة الاتحادية المباشرة، من دون اتخاذ قرار حتى الآن، وهي خطوة من شأنها نقل صلاحيات من الحكومة المحلية التي يقودها الحزب المعارض إلى حاكم الإقليم.

وحذر وزير الداخلية محسن نقوي من تحول الاحتجاجات إلى أعمال عنف، مؤكدًا أن الحكومة ستعمل على حماية الخدمات والنشاط التجاري في إسلام آباد.

ويقبع عمران خان في السجن منذ آب 2023، ويقضي عقوبة في قضية فساد يقول إنها ذات دوافع سياسية، إلى جانب مواجهته قضايا جنائية أخرى. وكان قد تولى رئاسة الحكومة بين عامي 2018 و2022 قبل إطاحته بتصويت برلماني لحجب الثقة.

وتعيد المسيرة إلى الواجهة أحداث تشرين الثاني 2024، حين شهدت احتجاجات أنصار خان مواجهات مع قوات الأمن، وسط روايات متضاربة بشأن ملابساتها وحصيلة ضحاياها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا