وجه جديد في البيت الأبيض.. من هي كاتي زكريا؟
دخل التصعيد البحري في منطقة مضيق هرمز مرحلة جديدة، بعدما أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، استهداف ناقلة غاز البترول المسال "إن في صن شاين"، في خطوة ترافقت مع تهديد إيراني بتوسيع نطاق ملاحقة السفن التي تعتبرها طهران مخالفة إلى خارج المضيق.
وأفادت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان، بأن استهداف الناقلة أدى إلى اندلاع حريق واسع في غرفة المحركات ونظام الدفع.
وبحسب البيان، فإن الناقلة التابعة لشركة "ناتويت" كانت تحاول عبور المسار الجنوبي لمضيق هرمز بطريقة وصفتها طهران بـ"غير القانونية"، مشيرًا إلى أن العملية جاءت في إطار ما تعتبره إيران فرضًا لسيادتها على المضيق ومنعًا للوجود العسكري الأميركي فيه.
وحمّل الحرس الثوري الجيش الأميركي مسؤولية تصاعد التوتر في حركة الملاحة البحرية في المنطقة، متهمًا واشنطن بالتدخل في إدارة شركات الشحن والتأمين.
ولم يقتصر الموقف الإيراني على حادثة الناقلة، إذ هدّد الحرس الثوري بفرض عقوبات واتخاذ إجراءات بحق الشركات والسفن التي تعبر ما وصفه بـ"الممرات غير المصرح بها"، محذرًا من أن ملاحقة السفن المخالفة لن تقتصر مستقبلًا على مضيق هرمز، بل قد تمتد إلى أنحاء المنطقة.
ويأتي التطور في ظل المواجهة المستمرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. ففي 28 شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات على أهداف في إيران، قبل أن ترد طهران بضربات مماثلة.
وفي منتصف حزيران، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، إلا أن الطرفين تبادلا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة، ما أبقى الصراع من دون تسوية نهائية.
وأدى تصاعد المواجهة إلى شبه توقف لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات الاستراتيجية لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال عالميًا، الأمر الذي انعكس ارتفاعًا في أسعار الوقود في عدد من الدول.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|