بين نتنياهو ومعسكر التغيير... ليبرمان يضغط على فينتر
قبل 3 أسابيع من انتخابات الكنيست الـ26، يتحول حزب "عمخ إسرائيل" بزعامة عوفر فينتر إلى إحدى أبرز نقاط الاشتباك داخل معسكر اليمين، بين محاولة الليكود إضعافه وتراجع أرقامه في الاستطلاعات، وبين دعوة أفيغدور ليبرمان له إلى إعادة حساباته، فيما ترك مسؤول بارز في الحزب الباب مفتوحاً أمام احتمال الجلوس في حكومة مع غادي آيزنكوت.
وبحسب تقرير للصحافي دفير جبرا في القناة 12 الإسرائيلية، جاءت التطورات بعد أن أظهر استطلاع "القناة 12" الأخير أن حزب "عمخ إسرائيل" لم يتجاوز نسبة الحسم، على خلفية الحملة التي يشنها الليكود ضده والجدل الذي أثارته تصريحات سابقة للمرشح يوسف حداد.
وقال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، في مقابلة مع برنامج "سافي وينير" عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي، إنه سيكون سعيداً إذا تمكن فينتر من تجاوز نسبة الحسم.
وأضاف: "عوفر فينتر مبتدئ سياسياً، وآمل جداً أن يتجاوز نسبة الحسم وينضم إلى كتلة الذين يخدمون".
وتابع ليبرمان: "لكن لا يمكن الحديث عن التجنيد للجميع ثم الذهاب مع نتنياهو ودرعي. عوفر فينتر جاء بنوايا حسنة ورفع راية ملف التجنيد".
ووصف ليبرمان الائتلاف الحالي بأنه "ائتلاف الذين لا يخدمون"، مضيفاً أن "من يتحدث عن الصهيونية والتجنيد لن يذهب معهم".
وقال: "آمل ألا يكون الوقت قد فات لإعادة حساب المسار، وأن يعلن أنه ذاهب حتى النهاية مع التجنيد للجميع".
ورد نفتالي بينيت، رئيس حزب "معاً" وشريك ليبرمان في ما يُعرف بـ"كتلة التغيير"، قائلاً: "فينتر ليس بشير التغيير. لقد أعلن ولاءه لحكومة نتنياهو وقال إنه سيذهب فقط مع رئيس الحكومة".
من جهته، رد حزب "عمخ إسرائيل" بلهجة حادة، قائلاً: "فينتر لن يجلس في حكومة برئاسة ليبرمان. من يبني على شركاء كبار مثل يائير غولان وغابي لاسكي لن يتمكن من حسم أي عدو".
وأضاف الحزب: "في إسرائيل بيتنا يفضلون الصراخ من المدرجات أو الجلوس في حكومة مع غولان وعباس. من يريد الحسم، ومن سئم من المفهوم الذي لا يزال قائماً، فإن عمخ إسرائيل هي الحل. بلا مفاهيم وبلا أعذار".
لكن رغم هذا الرد، لم يستبعد مسؤول بارز في "عمخ إسرائيل" الجلوس في حكومة تضم حزب "ياشار" بقيادة غادي آيزنكوت.
وكشف موقع "معاريف" أن عيران بن آري، الذي يحتل المرتبة 4 على لائحة الحزب، سُئل خلال لقاء منزلي عما إذا كان الحزب سيتحالف فقط مع نتنياهو، فأجاب: "لم نقل إننا سنجلس فقط مع نتنياهو، قلنا إننا سنوصي بنتنياهو".
وأضاف: "إذا لم نتمكن من تغيير وضع الذين يخدمون، فلن نكون داخل الحكومة. هناك خيارات أخرى".
ويأتي هذا الموقف بعدما تأسس حزب "عمخ إسرائيل" قبل نحو شهر، وحقق في سلسلة من الاستطلاعات ما بين 4 و5 مقاعد وتجاوز نسبة الحسم في معظمها.
لكن استطلاع "القناة 12" الذي نُشر أمس أظهر تراجع الحزب إلى ما دون نسبة الحسم.
ويرتبط هذا التراجع، بحسب التقرير، بالحملة التي يشنها الليكود على فينتر، إضافة إلى إعادة تداول تصريحات سابقة ليوسف حداد قال فيها إن "الحل النهائي هو دولة إسرائيل إلى جانب دولة فلسطين، إن شاء الله".
وبين دعوة ليبرمان إلى انضمام فينتر إلى "كتلة الذين يخدمون"، ورفض الحزب الجلوس في حكومة برئاسته، مع الإبقاء على باب آيزنكوت مفتوحاً، تبدو تحالفات "عمخ إسرائيل" بعد الانتخابات أقل وضوحاً من خطابها المعلن حتى الآن، فيما يبقى تجاوز نسبة الحسم الشرط الأول قبل أي حسابات حكومية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|