حفل وداع ميسي الحدث الأكثر مشاهدة في تاريخ كرة القدم برقم خيالي
8 أخطار تهدد إسرائيل في "7 أكتوبر"!
لم تصبح اسرائيل في مأمن بعد!
وهي لم تنجح بتحقيق أهدافها الأمنية منذ اليوم التالي لعملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023 وحتى اليوم!
إذ ما تزال تواجه إسرائيل في الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر مجموعة متزايدة من التحديات والمخاطر الأمنية والسياسية والاجتماعية.
وهي تتراوح بين التهديدات المباشرة والضغوط طويلة المدى. وأبرزها:
1 – مواجهات على عدة جبهات
يستمر التوتر العسكري بالتوازي على جبهات قطاع غزة. كما على الحدود الشمالية مع حزب الله، وفي الضفة الغربية.
2 – تزايد التهديدات الإيرانية
تقوم إيران بتحييد اسرائيل عن الحرب منذ 6 أشهر.
فيما يمارس الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً على اسرائيل لمنعها من مبادرة استهداف إيران.
ولكن اسرائيل يبدو وكأنها ستستهدف طهران قريباً كرد على عملية فلاي دبي.
ومع ذلك، هناك تزايد مخاطر المواجهة المباشرة أو الهجمات بالصواريخ والمسيرات ضد اسرائيل من إيران وحلفائها في المنطقة.
فالمخاطر الإيرانية ضد اسرائيل جدية جداً.
وقد برهنت إيران أنها قادرة على استهداف تل أبيب والعمق الإسرائيلي على الرغم من القبة الحديدية وأخواتها، من مقلاع داوود وغيره.
3 – استنزاف القدرات العسكرية واللوجستية الاسرائيلية
إن استمرار العمليات العسكرية لفترات طويلة يضغط كثيراً على جنود وضباط الجيش الإسرائيلي وكذلك على المعدات والذخيرة.
4 – تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية
تتصاعد المواجهات اليومية واحتمال فتح جبهة رئيسية جديدة داخل المنطقة.
5 – الضغوط والدبلوماسية الدولية
تتزايد الانتقادات الدولية والتحديات القانونية أمام المحاكم الدولية، مما يؤثر على العلاقات مع “الدول الحليفة”.
بعض الدول اتخذت مواقف عنيفة مثل إسبانيا وإيرلندا. لا بل أن عمدة نيويورك هدد بتوقيف رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو.
6 – الانقسام السياسي الداخلي
تشهد اسرائيل عودة الخلافات الداخلية حول إدارة الحرب، الملفات السياسية، ومستقبل الحكم.
7 – الآثار الاقتصادية للحرب
تشهد اسرائيل تراجعاً في النمو الاقتصادي، وانخفاضاً في الاستثمارات، وارتفاعاً في تكاليف الحرب العالية على الخزينة العامة.
8 – أزمة الثقة بين المواطنين والمؤسسة الأمنية
يعبر الرأي العام الاسرائيلي عن تراجع كبير في ثقة المستوطنين والسكان في قدرة المنظومة الأمنية على توفير الحماية المطلوبة.
تقييم النجاح والفشل في الحفاظ على الأمن منذ عملية “طوفان الأقصى”
أولاً: جوانب النجاح والسيطرة
1 – استعادة المبادرة العسكرية
نجحت اسرائيل باستعادة السيطرة الفورية على المناطق المحيطة بقطاع غزة بعد خرق 7 أكتوبر.
2 – تفكيك البنية التحتية لحماس
نجح الجيش الإسرائيلي بتدمير جزء واسع من القدرات العسكرية الهجومية والأنفاق في قطاع غزة.
3 – إبعاد التهديد المباشر عن الحدود
نجح الجيش الإسرائيلي بتقليص قدرة حماس وحزب الله على تنفيذ عمليات اقتحام جديدة للمناطق الحدودية.
4 – اغتيال قادة حماس وحزب الله
بمعزل عن عملية استهداف المرشد الأعلى الإيراني علي الخامينئي و47 شخصية قيادية في إيران، نجحت اسرائيل باغتيال قادة الصف الأول والثاني والثالث في حماس، كما في حزب الله.
وأبرزهم: يحيى السنوار، اسماعيل هنية، محمد الضيف، مروان عيسى، صالح العروري… من حماس. والأمين العام التاريخي لحزب الله السيد حسن نصرالله وخلفه السيد هاشم صفي الدين، مع فؤاد شكر وابراهيم عقيل وعلي كركي ووسام الطويل وقادة الرضوان… من حزب الله.
كما اغتالت اسرائيل قيادات عدة ميدانيين في الحرس الثوري الإيراني. وأبرزهم:
محمد رضا زاهدي: قائد “فيلق القدس” في سوريا ولبنان. وهو اغتيل في الغارة التي استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق (نيسان/أبريل 2024).
سيد رضي موسوي: مسؤول التنسيق واللوجستيات في “فيلق القدس” بسوريا. وهو اغتيل بغارة في ريف دمشق (كانون الأول/ديسمبر 2023).
5 – الدعم العسكري والأمني الدولي
نجحت اسرائيل بتأمين غطاء سياسي وعسكري قوي من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية لعملياتها العسكرية، تحت مسمى حماية الشعب الاسرائيلي.
6 – تعزيز الجاهزية الدفاعية
نجحت الحكومة الاسرائيلية بتطوير وسائل الإنذار المبكر والتصدّي للصواريخ والمسيرات على مختلف الجبهات.
ثانياً: جوانب الفشل والقصور
1 – الفشل الاستخباراتي والوقائي الصادم
أظهرت إسرائيل بعكس ما عُرفت به عجزاً استخباراتياً كبيراً، وعجزاً في الإنذار المبكر لمنع هجوم 7 أكتوبر وعجزاً في تأخر الاستجابة الميدانية.
2 – عدم تحقيق أهداف الحرب
تجد اسرائيل صعوبة بحسم الملفات الأمنية أو بالقضاء التام على الفصائل المسلحة، كحماس في غزة أو حزب الله في لبنان.
3 – استمرار استنزاف الجبهة الداخلية
هناك نزوح مستمر لعشرات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين من الحدود الشمالية والجنوبية لفترات طويلة.
ومشكلة عدم قدرتهم على العودة الى “بلداتهم” و”منازلهم” بأمان تتسبب بأزمة داخلية ضاغطة على الحكومة الاسرائيلية.
4 – اتساع رقعة الصراع
لا شك أن الفشل في منع فتح جبهات إسناد متعددة أرهقت المنظومة الدفاعية.
5 – تآكل الردع الإستراتيجي
هناك عملياً تراجع في صورة “الردع القاطع” التي اعتمدت عليها إسرائيل عقوداً طويلة في المنطقة.
الحرب الى أين؟
لم تنتهِ الحرب بعد في المنطقة.
وهي لن تنتهي بانتهاء الحرب الأميركية – الإيرانية!
إذ ما تزال إسرائيل تعاني من “خطر وجودي”، بشكل خاص من احتمال امتلاك إيران للقنبلة النووية، كما مع الصواريخ البالستية والمسيّرات.
وحرب اسرائيل ضد إيران سوف تستمر لإنهاء كافة المخاطر الإيرانية ضدها.
كما لن توقف إسرائيل حروبها قبل القضاء كلياً على حماس وعلى حزب الله وعلى باقي الأذرع الإيرانية.
فتح طوفان الأقصى فاتورة التكلفة البشرية والإقتصادية والأمنية الباهظة على اسرائيل.
ولكن اسرائيل لن توافق على إقفالها ما لم تتأكد من عدم إمكانية أي قوة في المنطقة من فتح فواتير جديدة ضدها مستقبلاً!
أي أن الحروب الاسرائيلية في المنطقة ما تزال بعيدة المدى!
سمير سكاف - جنوبيه
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|