محليات

كرامي يحذر من أزمة نفايات طرابلس... ويطالب بحل جذري

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استقبل رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي، في مكتبه في جامعة المدينة بطرابلس، وفداً من تجمّع صناعيي البقاع برئاسة نقولا أبو فيصل، بحضور رئيس الجامعة الدكتور وليد داغر وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام، حيث تناول اللقاء آفاق التعاون بين صناعيي البقاع والفاعليات الاقتصادية في طرابلس والشمال، وفرص الاستثمار المرتبطة بالمشاريع الحيوية في المنطقة، إلى جانب التحديات الاقتصادية والإنمائية والبيئية.

وأقام كرامي غداءً تكريمياً للوفد، شارك فيه رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، ورئيس مجلس إدارة المنطقة الاقتصادية الخاصة حسان ضناوي، ورئيس مجلس إدارة المستشفى الإسلامي الخيري كميل قصير، إلى جانب عدد من الشخصيات.

وقال كرامي: "أمن الخليج العربي، وفي مقدّمه أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة، هو جزء أصيل من أمننا القومي العربي واللبناني"، رافضاً "أي تصريحات أو ممارسات تسيء إلى دول الخليج أو تهدد أمنها واستقرارها".

وأشار إلى أن "العلاقات اللبنانية الخليجية تمثل مصلحة وطنية عليا، لما توفره من فرص اقتصادية وتجارية وسياحية للبنان"، مؤكداً أن "فتح الأسواق الخليجية أمام المنتجات اللبنانية وعودة الأشقاء الخليجيين إلى لبنان ينعكسان إيجاباً على الاقتصاد وعلى حياة اللبنانيين".

وفي الشأن الإنمائي، نوّه كرامي بـ"اهتمام الدولة والحكومة بمشاريع طرابلس والشمال، وفي مقدّمها مطار القليعات ومعرض رشيد كرامي الدولي والمنطقة الاقتصادية الخاصة وسكة الحديد"، معتبراً أن "هذه المشاريع تشكل فرصة للنهوض بالاقتصاد الوطني، وأن الاستفادة منها تستدعي استكمال البنية التحتية وتسريع التنفيذ".

في المقابل، حذّر من "خطورة تفاقم أزمة النفايات في طرابلس"، مؤكداً أن "التقصير في معالجتها لم يعد مقبولاً، وأن ترك مدينة بحجم طرابلس تواجه هذا الواقع ينذر بكارثة بيئية وصحية تطاول الناس وسلامة غذائهم ومياههم".

وطالب "الحكومة والجهات المعنية بحل فوري وجذري"، مشدداً على أن "الأمور لم تعد تحتمل التأجيل، وصبر الناس قد نفد"، ومحذراً من أن "استمرار التقاعس سيؤدي إلى تفاقم الأزمة وتصاعد الغضب الشعبي".

وأكد أن "تداعيات الأزمة لن تبقى محصورة بطرابلس"، داعياً "الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها قبل اتساع الأضرار"، ولافتاً إلى أن "النهوض الاقتصادي الذي يجري العمل عليه يحتاج، في أساسه، إلى بيئة سليمة وخدمات تحمي المواطنين".

من جهته، أكد رئيس تجمّع صناعيي البقاع نقولا أبو فيصل أن زيارتهم "تنطلق من إيمانهم بالفرص الواعدة في طرابلس وعكار والشمال، ورغبتهم في بناء شراكات إنتاجية والاستفادة من المشاريع والحوافز والخدمات المرتقبة، بما يحقق منفعة متبادلة ويعزز التكامل بين المناطق اللبنانية".

وشدد أبو فيصل على "أهمية التعاون بين أبناء البقاع وطرابلس وسائر المناطق"، معتبراً أن "التكامل الاقتصادي والإنتاجي يرسّخ الوحدة الوطنية ويوسّع فرص العمل والاستثمار".

ونوّه بـ"الجهود الرسمية الداعمة لهذا المسار، وبأهمية دور رئيس الحكومة في دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز التعاون بين المؤسسات".

ودعا إلى "إدخال التكنولوجيا المتقدمة في الصناعة والزراعة وتطوير أساليب الإنتاج"، عارضاً للتحديات التي تواجه المزارعين، ولا سيما "تصريف محصول التفاح، وضرورة تعزيز القدرة التصديرية وتحسين جودة المنتجات اللبنانية"، ومشدداً على "أهمية معالجة المياه المستخدمة في العمليات الصناعية والحد من الملوثات، بما يعزز سلامة المنتجات وقدرتها التنافسية".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا