عربي ودولي

نتائج استطلاعات الرأي الأميركية والإسرائيلية تحدد مآل الاوضاع حرباً أو سلماً

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ترخي التطورات بثقلها على دول المنطقة . لبنان شأنه شأنها، يترقب مسار الأمور وما ستؤول اليه . اعباؤه المتزايدة على المستويات العسكرية والاقتصادية تثقل معاناته . من نكوث إسرائيل بالتفاهمات معها وانعدام الضغوط الأميركية الجدية عليها لإلزامها بالاتفاقات واخرها صيغة الاطار الى وقف  مجازر وعمليات نسف وتجريف القرى والبلدات الجنوبية الى الحياة المعيشية التي تضغط على المواطنين المكتوين بنار الغلاء والازدياد الاعتباطي للضرائب والرسوم . مشهدية سوداوية تقلق اللبنانيين وتدعوهم الى عدم الاطمئنان للغد والمرحلة المقبلة.

جبهة ايران في اخطر مراحلها . ما يحصل في اليمن تداعياته كبيرة ليس فقط على دول المنطقة والخليج تحديدا بل على مستوى العالم بأسره . في غزة وسوريا ولبنان إسرائيل ترسم بالنار حدود ما تسميه المنطقة العازلة او الآمنة . كلها محطات لاهبة ابلغ ما يمكن وصفها بما قاله رئيس الجمهورية في النبطية عنها :" المؤسف ان لبنان مكتوب عليه ان يكون في عين العاصفة مع أي حدث خارجي يحصل في المنطقة او خارجها . تربته السياسية وغير السياسية خصبة لتلقي الارتدادات والتفاعل معها أيا كان مصدرها . الخطر كبير جدا والمرحلة الراهنة بما تزدحم فيها من تطورات خطيرة تفترض التحصين والتماسك على المستويات السياسية والرسمية ". 

الوزير السابق فارس بويز يقول : التكهن بمسار التطورات والأمور قبل الانتخابات الأميركية والإسرائيلية سابق لاوانه . لبنان كما سواه من الدول الأخرى في مرحلة من الوقت الضائع دقيقة جدا . استطلاعات الرأي في واشنطن وتل ابيب هي التي سترسم مآل الأوضاع سلما ام حربا . ما يسري على احداها ينطبق على الاخرى . بالتالي اذا شعر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الخسارة ستقوده الى القضاء لمحاسبته والسجن، فهو حتما سيلجأ الى التصعيد مع الدول المجاورة وارتكاب مغامرة خصوصا في لبنان، حيث الحرب مفتوحة للظهور بصورة البطل المنقذ لإسرائيل والشعب اليهودي .كذلك الامر بالنسبة الى الرئيس دونالد ترامب اذا حساباته اظهرت تراجعا في مجلسي الشيوخ والكونغرس قد يقدم على توجيه ضربة شديدة الخطورة لايران . من هنا القول ان الحلول السلمية غير المتوقعة على مساري واشنطن وإسلام اباد وما تبقى منهما صعبة وغير شعبية. المسار التصعيدي يشمل طهران أيضا التي سيحاول نظامها الهروب الى الامام لتغطية ازماته الاقتصادية والمعيشية والاقدام على خربطة الأوضاع ليس مع واشنطن وتل ابيب وحسب، بل أينما تسنى له ذلك . امام هذه المشهدية، يبقى لبنان في موضع المتلقي لكل هذه التداعيات يهتز وطنيا وشعبيا، كل فئة او مكون فيه يتطلع الى الخارج ساعيا الى استقطابه .    

يوسف فارس - المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا