عربي ودولي

قبل محاولة إسقاط الطائرة... "الشاباك" حذّر ولم تُنفّذ توصيته

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشف محاولة السيطرة على طائرة "فلاي دبي" المتجهة إلى إسرائيل عن ثغرة أمنية كانت أجهزة الأمن الإسرائيلية قد حذّرت منها مسبقاً، بعدما تبيّن أن جهاز الأمن العام "الشاباك" أرسل خلال الأشهر الأخيرة 3 وثائق منفصلة تنبّه إلى قصور في فحص الرحلات التي تشغّلها شركات أجنبية لصالح شركات الطيران الإسرائيلية، إلا أن توصيته بنقل مسؤولية التعامل مع هذه الرحلات إلى سلطة الطيران المدني لم تلقَ قبولاً من وزيرة النقل ميري ريغيف.

وبحسب تقرير للصحافي نير دفوري في موقع "ماكو" الإسرائيلي، فإن الوثائق الثلاث أُرسلت إلى ريغيف ووزارة النقل ومجلس الأمن القومي الإسرائيلي، وتضمنت تحذيراً من أن الرحلات المستأجرة لا تخضع للفحص المطلوب.

وأشارت الوثائق إلى أن وزارة النقل لم تنشئ آلية لتقييم المخاطر المرتبطة بشركات التأجير، كما لم تنفذ مسؤوليتها في فحص هذه الشركات، ما دفع "الشاباك" إلى التوصية بنقل ملف الرحلات المستأجرة إلى سلطة الطيران المدني الإسرائيلية.

لكن وزيرة النقل ميري ريغيف لم تقبل التوصية.

ونقل التقرير عن مسؤول أمني رفيع مطّلع على التفاصيل قوله إن "الاعتبارات في قرار الوزيرة لم تكن مهنية".

وتتركز التحذيرات الأمنية على الرحلات التي تعمل وفق نظام "التأجير الرطب"، حيث يشتري المسافر تذكرته من شركة طيران إسرائيلية، لكن الطائرة تُشغَّل فعلياً بواسطة شركة أجنبية، بطائرة وطاقم أجنبيين.

وحذّر "الشاباك" في وثائقه من أن هذا النوع من الرحلات لا يخضع للفحوص المطلوبة، مشيراً مرة أخرى إلى أن وزارة النقل لم تنشئ منظومة لتقييم مستوى المخاطر لدى شركات التأجير، ولم تؤدِ مسؤوليتها في التدقيق فيها.

ولم تكن هذه التحذيرات لمرة واحدة، إذ أرسل "الشاباك" خلال الأشهر الأخيرة 3 وثائق منفصلة إلى ريغيف ووزارة النقل ومجلس الأمن القومي، عرض فيها الفجوة الأمنية المتعلقة بفحص الرحلات المستأجرة.

وفي موازاة ذلك، حصلت الجهات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة على تقارير التحقيق الإماراتية والسعودية المتعلقة بالحادثة التي وقعت على متن رحلة "فلاي دبي".

وبحسب ما أظهرته هذه التقارير، فإن مساعد الطيار همام المامي خطط للهجوم بدقة، وكان هدفه إسقاط الطائرة داخل الأراضي الإسرائيلية، وليس أثناء مسار الرحلة.

ويشير التقرير أيضاً إلى أن قائد الطائرة كان سميث ماتشهار، فيما كان همام المامي مساعد الطيار المشتبه في تنفيذه محاولة الهجوم.

وبذلك، لا تبدو القضية محصورة بما جرى داخل قمرة القيادة فحسب، بل تمتد إلى سلسلة تحذيرات أمنية سبقت الحادثة ولم تتحول إلى إجراءات، ما يفتح الباب أمام أسئلة إسرائيلية ثقيلة بشأن آليات الرقابة على الرحلات الأجنبية التي تعمل لمصلحة شركات الطيران الإسرائيلية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا