عربي ودولي

مخطط لضرب مبنى الركاب؟ رواية إسرائيلية جديدة عن رحلة "فلاي دبي"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

برزت رواية إسرائيلية جديدة بشأن حادثة رحلة "فلاي دبي" من دبي إلى تل أبيب، تقول إن مساعد الطيار العُماني همام الحمامي خطّط للسيطرة على الطائرة وإسقاطها عمداً على مبنى الركاب في مطار بن غوريون، بالتزامن مع تحقيق أسترالي في خلفياته وصلاته بالبلاد.

ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن جهات مطّلعة على التحقيق أن الحمامي اختار، وفق الاشتباه، مهاجمة قائد الطائرة الهندي بفأس أثناء وجودها في الأجواء الأردنية قرب الحدود مع إسرائيل، بهدف مواصلة مسار الرحلة بصورة اعتيادية وتجنّب إثارة شكوك أنظمة الدفاع.

وبحسب رواية القناة، كانت الخطة تقوم على الاقتراب من المطار كما لو أن الطائرة تستعد لهبوط طبيعي، ثم توجيهها في الثواني الأخيرة نحو مبنى الركاب، في توقيت اعتقد مساعد الطيار أنه سيجعل اعتراضها متعذّراً.

وتقول القناة إن قائد الطائرة أحبط المخطط، بعدما أُصيب خلال الاعتداء لكنه واصل مقاومة مهاجمه وتمكّن من فتح باب قمرة القيادة. وتبقى تفاصيل الهدف المفترض وخطة تنفيذه منسوبة إلى مصادر القناة في التحقيق.

وفي تقرير آخر، نقلت القناة عن وكالة "رويترز" أن السلطات الأسترالية فتحت تحقيقاً في صلات الحمامي بأستراليا، وأن الاعتداء نُفِّذ بفأس طوارئ كانت موجودة داخل قمرة القيادة، فيما وصفت النيابة العامة الإماراتية الحادثة بأنها "هجوم إرهابي".

ونقلت الوكالة عن جهات مطّلعة على التحقيق أن الحمامي درس سابقاً في جامعة بمدينة ملبورن، في ولاية فيكتوريا. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه درس في جامعة "آر إم آي تي"، التي امتنعت عن التعليق على استفسار "رويترز".

وأكدت الشرطة الفيدرالية الأسترالية أن الفريق المشترك لمكافحة الإرهاب في فيكتوريا، الذي يضم الشرطة الفيدرالية وشرطة الولاية وجهاز الاستخبارات الأمنية الأسترالي "آزيو"، يفحص صلات الرجل بأستراليا.

وقال متحدث باسم الشرطة الفيدرالية: "يمكن للفريق المشترك لمكافحة الإرهاب في فيكتوريا أن يؤكد أنه يحقق في صلات الرجل بأستراليا"، مضيفاً أن تحديثاً آخر سيصدر لاحقاً.

وبالتوازي مع التأكيد الرسمي لفتح التحقيق، نقلت القناة عن صحيفة "فايننشال تايمز" ادعاءات بأن الحمامي ارتاد خلال إقامته في أستراليا مساجد مرتبطة بجهات متطرّفة، وتصفّح مواقع إلكترونية متطرّفة، وأن أجهزة الاستخبارات الأسترالية كانت تحتفظ بملف بشأنه.

وأوردت القناة تحذيرات لمسؤولين استخباراتيين سابقين من تهديد للطيران المدني يتمثّل في طيارين يخضعون لمسار من التطرّف ويستغلّون وصولهم إلى الطائرات لاستخدامها كسلاح، مع تقديرات بأن الحادثة ستدفع إلى مراجعة آليات الأمن داخل قمرة القيادة.

وتجري التحقيقات الأسترالية بالتعاون مع سلطات إنفاذ القانون في الإمارات ودول أخرى، لتحديد خلفيات الحادثة ودوافعها، وما إذا كان الحمامي قد تصرّف بمفرده أو كان على صلة بأطراف إضافية أو شبكة إرهابية.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا