عربي ودولي

جسور كييف تدخل دائرة النار... موسكو توسّع بنك أهدافها

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لم تعد الجسور التي تربط ضفتي كييف مجرد شرايين للحركة اليومية، بل دخلت خلال الأيام الأخيرة دائرة الاستهداف الروسي المتكرر، في تطور يضع شبكة النقل والإمداد في العاصمة الأوكرانية أمام ضغط متزايد، حتى من دون انهيار أي من هذه المعابر بالكامل.

وفي أحدث الهجمات، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، أن مسيّرة روسية استهدفت مجددًا جسر "بيفنيتشني"، المعروف بالجسر الشمالي، في كييف.

وقال زيلينسكي إن روسيا أطلقت خلال الليل 135 مسيّرة هجومية، بينها أكثر من 50 مسيّرة مزودة بمحركات نفاثة، استهدفت مناطق كييف ودنيبرو وخاركيف ودونيتسك وسومي وزابوروجي، مشيرًا إلى انقطاع الكهرباء عن بعض التجمعات السكنية.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف "جسر النقل البري الشمالي الذي يعبر نهر دنيبرو في كييف"، وقالت إنه يُستخدم لتسهيل حركة القوات الأوكرانية ونقل الإمدادات العسكرية.

ويأتي الهجوم بعد سلسلة ضربات طالت جسور العاصمة خلال ثلاثة أيام، إذ أصابت 3 مسيّرات الجسر الجنوبي الخميس، قبل تعرضه لضربتين إضافيتين الجمعة، فيما استُهدف جسر شمال المدينة صباح السبت.

وأدت هذه الهجمات إلى تقييد الحركة أو تعليقها بدرجات متفاوتة على 5 من جسور الطرق الستة في كييف. وأُغلق الجسر الشمالي مؤقتًا، فيما توقفت حركة السيارات والمترو عبر الجسر الجنوبي، وفُرضت قيود على 3 معابر أخرى.

وتكتسب الجسور أهمية خاصة بسبب طبيعة كييف الجغرافية، إذ يفصل نهر دنيبرو بين ضفتي العاصمة، فيما تضم الضفة الشرقية ذات الطابع السكني نحو مليون نسمة يعتمد قسم كبير منهم على هذه المعابر للوصول إلى الضفة الغربية، حيث تتركز المؤسسات الحكومية ومقار الشركات.

كما تشكل الجسور ممرات للمواد الغذائية والمعدات والإمدادات، ما يجعل تعطيلها، ولو مؤقتًا، قادرًا على إرباك الحركة اليومية وفرض مسارات بديلة أطول.

ويرى مسؤولون وخبراء عسكريون أوكرانيون أن توسيع الاستهداف ليشمل الجسور يأتي ضمن حملة تستهدف الضغط على الاقتصاد والمجهود الحربي وتعقيد الحياة اليومية للسكان، بالتوازي مع ضربات طالت مستودعات وقطارات ومراكز بيانات ومخازن للمستلزمات الطبية ومصانع للصلب وشبكة الكهرباء. ولم تعلن موسكو هذه الدوافع، فيما تؤكد في بياناتها أنها تستهدف منشآت مرتبطة بالاستخدام العسكري.

وفي هذا السياق، لا يتطلب إرباك شبكة النقل في كييف تدمير الجسور الخرسانية بالكامل، إذ قد تؤدي إصابة أجزاء منها إلى إغلاقها مؤقتًا لإجراء الفحوص والإصلاحات. ومع محدودية البدائل، يمكن أن يتحول تعطيل عدد من المعابر في وقت واحد إلى أزمة نقل وإمداد داخل العاصمة، في وقت تستمر فيه الحرب والضربات المتبادلة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا