محليات

"حاسبونا عالنتيجة"... رسالة سلام إلى الشباب اللبناني في واشنطن

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

التقى رئيس الحكومة نواف سلام مجموعة من الشباب والمهنيين اللبنانيين في واشنطن، في لقاء ضم أعضاء من النادي اللبناني في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وخريجي الإنترناشونال كولدج (IC) والجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، إلى جانب لبنانيين يعملون في قطاعات ومؤسسات مختلفة في العاصمة الأميركية.

وفي مستهل اللقاء، رحّب علي حلاوي، باسم النادي اللبناني في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بالرئيس سلام، مشيرًا إلى الخبرات التي يملكها اللبنانيون العاملون في المؤسستين في مجالات الاقتصاد والحوكمة والمالية والتنمية، ومؤكدًا استعدادهم لوضعها في خدمة لبنان ومؤسساته.

كما رحّب رئيس فرع خريجي الإنترناشونال كولدج في واشنطن وليد شلهوب بسلام، مستذكرًا سنوات دراسته في الـIC والقيم التي قال سلام سابقًا إنها أسهمت في تكوينه، وفي مقدمها الحرية والعمل الجاد والالتزام والتفكير المستقل والمواطنة، ومؤكدًا استعداد اللبنانيين في الاغتراب للمساهمة بخبراتهم وعلاقاتهم واستثماراتهم.

وتحدث أحمد نصار باسم مجتمع خريجي الجامعة الأميركية في بيروت، مرحبًا بسلام في واشنطن التي وصفها بـ"بيته الثاني"، ومشيرًا إلى الجهود المبذولة لتعزيز التواصل مع الجالية والانتشار اللبناني، فيما أكد شربل عماد، باسم الشباب والمهنيين المشاركين، أن تنوع الحضور من مختلف المناطق والطوائف والجامعات والقطاعات يعكس صورة اللبنانيين في واشنطن واستعدادهم للمساهمة في خدمة بلدهم.

من جهته، أكد سلام أنه أصر خلال زيارته واشنطن على لقاء الشباب اللبناني والاستماع إليهم، ولا سيما الذين غادر كثير منهم لبنان للدراسة أو بحثًا عن فرص العمل وتحقيق طموحاتهم.

وشدد على أن نجاح مشروع الحكومة لا يُقاس فقط بعدد القوانين أو المشاريع، بل بقدرتها على بناء بلد يستطيع الشباب أن يروا فيه مجددًا فرصة لمستقبلهم، مؤكدًا أن واجب الدولة ليس أن تطلب منهم العودة قبل أن تقوم هي بواجباتها، بل أن تعمل لكي تصبح العودة إلى لبنان "خيارًا لا تضحية".

ولفت إلى أن الشباب اللبناني لا يطلب المستحيل، بل دولة تحترم مواطنيها وتتيح لهم النجاح بكفاءاتهم بعيدًا عن الواسطة والمحسوبيات، وتوفر قضاءً موثوقًا واقتصادًا يتيح الفرص وإدارة تحترم المواطن ووقته.

وأكد سلام أن مشروع بناء الدولة يقوم على مسارين متلازمين، هما الإصلاح الحقيقي من الداخل والسيادة الكاملة للدولة على جميع أراضيها، مشددًا على أنه "لا دولة بجيشين، ولا دولة بقرارين"، وأن الحكومة ماضية في الإصلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.

وتوقف عند تنوع المشاركين في اللقاء من مختلف المناطق والطوائف والخلفيات، معتبرًا أن هذه الصورة هي التي يجب أن يشبهها لبنان، حيث تكون الهوية اللبنانية أساسًا جامعًا، ولا تحدد الطائفة أو المنطقة أو العلاقات حق المواطن أو مستقبله.

ودعا الشباب اللبناني في الخارج إلى البقاء جزءًا من لبنان من خلال أفكارهم وخبراتهم وعلاقاتهم واستثماراتهم، وإلى محاسبة الحكومة على العمل والنتائج لا على الوعود، قائلًا: "حاسبونا عالشغل، حاسبونا عالنتيجة".

وختم سلام بالتأكيد أن الشباب اللبناني في الخارج ليس "الجيل الذي خسره لبنان"، بل "جزء من الجيل الذي لازم يرجّع يبنيه"، مشددًا على أن لبنان الذي تسعى الحكومة إلى بنائه يجب أن يشبه شبابه: شابًا وطموحًا ومنفتحًا ومتنوعًا، بلا حواجز بين أبنائه، ويتطلع إلى المستقبل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا