زائر مجهول دخل منزله ثم غادر... مقتل قيادي سابق في "تحرير الشام"
تحذير لسكان الرقة ودير الزور... مياه الفرات ترتفع
رفعت السلطات السورية مستوى التأهب على امتداد نهر الفرات مع زيادة كميات المياه الممررة من السدود إلى 1200 متر مكعب في الثانية، داعية سكان الرقة ودير الزور إلى توخي الحذر والابتعاد عن مجرى النهر، بالتوازي مع إجراءات لرفع جاهزية السدود تحسبًا لأي تدفقات إضافية خلال فصلي الخريف والشتاء.
ودعت وزارة الطاقة السورية، الأحد، أهالي محافظتي الرقة ودير الزور إلى أخذ الحيطة والحذر، بعدما بدأ تمرير المياه من سدود نهر الفرات بمعدل 1200 متر مكعب في الثانية منذ 22 أيلول الجاري.
وكانت الوزارة قد أعلنت في 15 أيلول فتح بوابة المفيض رقم 6 في سد الفرات ورفع كميات المياه الممررة إلى 1100 متر مكعب في الثانية، على أن ترتفع بعد أسبوع إلى 1200 متر مكعب في الثانية، في إطار الإدارة التدريجية للوارد المائي من الجانب التركي.
وأوضحت الوزارة أن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وزيادة سرعة جريانه في الرقة ودير الزور يعودان إلى بدء تمرير المياه بالمعدل الجديد، بالتزامن مع ارتفاع الوارد المائي القادم من تركيا.
وأكدت أنه، وفق المعطيات الحالية، لن تتم زيادة معدل التمرير عن 1200 متر مكعب في الثانية حتى نهاية تشرين الأول.
وجددت دعوتها إلى السكان لتوخي الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من مجرى النهر أو السباحة فيه، وسحب معدات ومحركات الري الموجودة بالقرب من ضفافه إلى أماكن آمنة.
وأشارت الوزارة إلى أن رفع معدل التمرير يهدف إلى التعامل مع استمرار ارتفاع كميات المياه الواردة من الجانب التركي، إلى جانب زيادة السعة التخزينية المتاحة في سد الفرات استعدادًا لاستقبال الكميات المتوقعة خلال فصل الشتاء.
من جهته، أوضح مدير المؤسسة العامة لسد الفرات هيثم بكور أن المؤسسة تعمل حاليًا على تفريغ نحو 6 ملايين متر مكعب من حجم التخزين في بحيرات الفرات، بهدف الوصول، بحلول نهاية كانون الأول، إلى الجاهزية والقدرة الكاملة على استيعاب موجات الأمطار أو ذوبان الثلوج القادمة من تركيا.
وأشار إلى أن الإجراءات تستند إلى متابعة صور الأقمار الصناعية والتنبؤات المناخية وحجم التخزين في السدود التركية.
وأوضح بكور أن المؤسسة تمتلك غرفة عمليات مركزية وثلاث غرف عمليات فرعية في السدود الثلاثة، إضافة إلى نقاط مراقبة لمتابعة كميات المياه الواردة والممررة وحجم التخزين، مع مراجعة البيانات بصورة يومية.
وقال إن المؤسسة تتولى جمع البيانات وتحليلها، فيما تتولى وزارة الطوارئ وغرف العمليات في المحافظات مهمة الإنذار المبكر للمجتمع المحلي ونقل التنبيهات والتحذيرات إلى السكان على ضفاف النهر، بالتعاون مع الإدارات المحلية.
وتأتي هذه الإجراءات بعدما شهدت الرقة ودير الزور في أيار الماضي موجة فيضانات واسعة، إثر ارتفاع مستوى نهر الفرات نتيجة وصول تدفقات كبيرة من تركيا تزامنت مع أمطار محلية، ما دفع إدارة سد الفرات آنذاك إلى فتح ثلاث بوابات من مفيض السد للسيطرة على مستوى المياه، للمرة الأولى منذ عام 1988.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|