عربي ودولي

حماية فرنسية دفاعية للسعودية في أوان الحَذَر الباكستاني والتركي...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

هل بدأت محدودية الالتزام التركي والباكستاني باتفاقية مكة للدفاع المشترك تظهر تدريجياً؟ وهل أخفق هذا الاتفاق في وضع خصوصيات أنقرة وإسلام آباد بالعلاقة مع إيران جانباً؟

حماية فرنسية

ففي أوان المراقبة الإقليمية والدولية لمستقبل المساعدة الأمنية والعسكرية التركية والباكستانية للسعوديين، في وجه الهجمات الحوثية، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل أيام عن أن فرنسا ستنشر وسائل عسكرية تشمل جنوداً وأنظمة دفاعية في مدينة ينبع السعودية، بهدف حماية منشآتها الحيوية للطاقة، وتهدئة أسواق النفط، مؤكداً أن هذا التحرّك يندرج ضمن إطار دفاعي، وليس انخراطاً فرنسياً في أي نزاع عسكري.

وفي سياق متصل، أفادت جهات مُطَّلِعَة بأن فرنسا أبدت استعدادها للمساهمة في حماية البنية التحتية لقطاع الطاقة في السعودية، وبأن العرض الفرنسي يشمل ليس فقط تأمين منشآت الطاقة في ينبع، بل أيضاً خط الأنابيب الذي يربط شرق السعودية بغربها، مع تأكيد أن أي مساهمة فرنسية ستكون ضمن نهج دفاعي بحت وصارم.

نجاح إيراني؟

فهل حلّت فرنسا مكان تركيا وباكستان في الالتزام بأمن المنشآت السعودية الحساسة على الأقلّ؟ وهل نجحت إيران في كفّ يد تركيا وباكستان باكراً، وفي تحويل اتفاقية مكة للدفاع المشترك الى إطار سياسي من دون مفاعيل عسكرية وأمنية قابِلَة للذكر، وسط تحذيرات تركية وباكستانية غير رادعة تماماً للحوثيين حتى الآن؟

تقلّبات وتعقيدات...

رأى مصدر مُتابِع أن "مسار الأحداث والصراعات الإقليمية متقلّب ومعقّد جداً، وسط حذر تركي وباكستاني في التعامل مع بنود اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقّعة مع السعودية".

وقال في حديث لوكالة "أخبار اليوم":"لا يُدخِل أي اتفاق أو توقيع أو تحالف عسكري أطرافه بأي حرب أو صراع في شكل مباشر. وبالتالي، اتفاق مكة بين أنقرة والرياض وإسلام آباد لا يزال قيد التطوير، ولم تظهر نتائجه بعد. ورغم الحذر التركي والباكستاني، فإن المشاورات مستمرة مع الجانب السعودي، وتأخير ترجمة الاتفاق بينهم ليس دليلاً على أنه غير مُجدٍ. فهذه المشاريع تستغرق وقتاً حتى تصبح مثمرة".

وختم:"المشهد الشرق أوسطي يبدو صعباً، فيما تفهم إيران اليوم أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك التركي والباكستاني والسعودي هي بداية حائط في وجه نفوذها الإقليمي، وهو ما يدفعها ربما الى تحريك الحوثيين حالياً".

أنطون الفتى - أخبار اليوم

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا