بن غفير يطلق النار على صورة حسن نصرالله... ثم يتباهى بـ300 ألف رخصة (فيديو)
ظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يطلق النار باتجاه هدف يحمل صورة الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، خلال تدريب على الرماية برفقة زوجته، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، واستغله للترويج لسياسة توسيع منح تراخيص السلاح التي يدافع عنها.
ويُظهر المقطع بن غفير وزوجته داخل ميدان للرماية، فيما وُضعت أمامهما صور لشخصيات وقيادات، بينها صورة حسن نصرالله، إضافة إلى صور لقيادات من حركة حماس، من بينها يحيى السنوار، وجماعة الحوثي.
وبدأ بن غفير الحوار مع زوجته بوصف اللقاء بأنه "موعد من نوع آخر"، قبل أن ينتقل الحديث إلى سلسلة من الأسئلة والأجوبة بشأن عدد تراخيص السلاح وشروط الحصول عليها.
وقال بن غفير إن 300 ألف رخصة سلاح مُنحت خلال عام ونصف من ولايته، موضحًا أن الحصول على الرخصة ليس تلقائيًا، بل يقتصر على الأشخاص الذين يستوفون المعايير المحددة.
وأشار إلى أن أكثر من 200 بلدة أُضيفت إلى قائمة المناطق المؤهلة للحصول على تراخيص السلاح.
وتطرق الحوار كذلك إلى التدريب المطلوب لحاملي السلاح، إذ قال بن غفير إنه يُجرى مرة كل عام ونصف، مؤكدًا أنه بدأ تعديل سياسة منح التراخيص فور توليه منصبه، ومعتبرًا أن توسيع دائرة المؤهلين للحصول على السلاح يهدف إلى تعزيز "الأمن الشخصي".
وفي نهاية المقطع، قارن بن غفير بين حصيلة التراخيص التي مُنحت خلال ولايته وعدد الرخص التي قال إنها مُنحت في عهد سلفه، واصفًا سياسته في هذا الملف بأنها "ثورة حقيقية".
وتعود سياسة توسيع حمل السلاح الشخصي إلى ما بعد هجوم 7 تشرين الأول، حين أُدخلت تعديلات على شروط الحصول على التراخيص، في مسار أدى إلى توسيع دائرة المؤهلين لحمل السلاح الشخصي. وتشير بيانات منشورة إلى توسع كبير في عدد حاملي التراخيص والمناطق المشمولة بالأهلية خلال السنوات التالية.
ومع ارتفاع الطلبات، كان مسؤولون قد كشفوا أن عدد طلبات الترخيص تجاوز 300 ألف، فيما واصل بن غفير خلال ولايته توسيع سياسة منح تراخيص السلاح.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|