الصحافة

ما بعد اليونيفيل: اسرائيل لا تريد من يراقب المشهد !

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على رغم جهد مكثف يبذله رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي خلال لقاءاتهما في نيويورك لتأمين بديل عن قوات اليونيفيل جنوباً بالتوازي مع اتصالات دولية يجريها رئيس الجمهورية جوزاف عون للغاية نفسها، تفادياً لفراغ امني خطير في مرحلة بالغة الحساسية وللمساعدة على تنفيذ القرار 1701 ودعم انتشار الجيش اللبناني جنوباً، لم يبرز اي معطى يؤشر الى امكان الاتفاق في ظل تمسك واشنطن بأن ان يأتي الحل من ضمن "اتفاق الاطار".

وتقول أوساط أمنية مطلعة لـ"المركزية" أن إسرائيل لا تريد، في المرحلة المقبلة، وجود "شاهد أو مراقب أو عين دولية أو أممية" في الجنوب، لمراقبة تحركاتها وما تقوم به من أعمال واعتداءات وخروقات. وتشير إلى أن هذا الموقف، بالتنسيق مع واشنطن، شمل رفض تمديد مهمة اليونيفيل حتى لفترة قصيرة، كما يمتد إلى أي قوة أوروبية يمكن أن تحل مكانها، في ظل مسعى فرنسي ـ إيطالي ـ ألماني، وربما بمشاركة عربية أو إقليمية.

وفي الموازاة ، برزت مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان  (MCG4L) برئاسة الجنرال الاميركي جوزف كليرفيلد، كآلية جديدة للتعامل مع الوضع الميداني، تتولى التنسيق مع الجيش اللبناني ومتابعة الترتيبات المرتبطة باتفاق الإطار والوضع في جنوب لبنان.وتشمل مهام المجموعة، تنسيق الانتشار، وتأمين نقاط مراقبة مؤقتة تتيح للأهالي تفقد أراضيهم، ولا سيما خلال موسم الزيتون، واحتواء التوترات والتنسيق بين لبنان وإسرائيل. المجموعة حلّت تدريجياً مكان "الميكانيزم" في بحث الترتيبات الأمنية ومعالجة الخروقات. والفارق الأساسي أن فرنسا كانت حاضرة في الميكانيزم إلى جانب الولايات المتحدة، فيما تقتصر مجموعة التنسيق الحالية على لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة. وبحسب الاوساط، تريد واشنطن وتل أبيب أن تؤدي مجموعة التنسيق دوراً بديلاً عن اليونيفيل، باعتبارها توفر قناة اتصال مباشرة بين لبنان وإسرائيل، ويمكن أن تساعد في وضع ترتيبات أمنية بين الجانبين بانتظار تسوية أشمل في المنطقة.

في المقابل، يتمسك لبنان ببقاء الجنوب تحت المظلة الدولية والأممية، وهو ما سيؤكده رئيس الحكومة نواف سلام في لقائه اليوم مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.وتتضمن الطروحات اللبنانية تمديد اليونيفيل عاماً، أو استبدالها بقوة أوروبية بغطاء أممي، أو توسيع مهمة قوات المراقبين وزيادة عديدها بأكثر من ألف عنصر، أو اعتماد تمديد لستة أشهر. ذلك ان مجموعة التنسيق العسكرية لا تكفي وحدها، والمطلوب وجود "عين دولية" تشرف على تنفيذ القرار 1701 وتساعد الجيش اللبناني في تثبيت انتشاره جنوباً، بما يمنع تحول انتهاء مهمة اليونيفيل إلى فراغ أمني.

نجوى أبي حيدر - المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا