عربي ودولي

4 ساعات في أبو ظبي… "وول ستريت جورنال" تعمّق ورطة نتنياهو

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أمضى بنيامين نتنياهو 4 ساعات في أبو ظبي، أمس الأحد، والتقى الرئيس الإماراتي محمد بن زايد. وعندما تسرّب خبر الزيارة، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي في طريق العودة. غير أن توقيت اللقاء يحمل سؤالاً أثقل من تفاصيل الرحلة: هل تلقّى نتنياهو تحذيرات مباشرة قبل هجوم 7 أكتوبر، وماذا فعل بها؟

عاد السؤال إلى الواجهة مع تقرير لـ"وول ستريت جورنال" نقلت عنه "معاريف" أن مصر حذّرت إسرائيل 3 مرات على الأقل في الأشهر التي سبقت الهجوم. ووفق التقرير، اتصل رئيس المخابرات المصرية آنذاك، عباس كامل، بنتنياهو قبل الهجوم بأيام لتحذيره مجدداً، فيما استمرت التنبيهات المصرية حتى نحو 48 ساعة قبل وقوعه.

كانت الإشارة الأولى في حزيران 2023، حين حذّر مسؤولون مصريون نظراءهم الإسرائيليين من هشاشة الوضع في غزة، وشجّعوهم على استئناف التفاوض مع "حماس". وفي أيلول، زار كامل إسرائيل وحذّر من أن الوضع قد "ينفجر في وجه الجميع". وبحسب مصادر التقرير، تلقّى رداً بأن الأمور تحت السيطرة. ولم تتضمن التحذيرات المصرية موعداً محدداً للهجوم أو تقديراً لحجمه.

يرفض مكتب نتنياهو هذه الرواية. ويؤكد أن رئيس الوزراء لم يلتقِ كامل ولم يتحدث إليه خلال الأشهر السابقة لـ7 أكتوبر، وأن تحذيراً من هذا النوع لم يصله عبر مسؤول استخباراتي إسرائيلي.

لكن الخيط المصري ليس الوحيد. فقد أفادت تقارير في "هآرتس" و"نيويورك تايمز" بأن بن زايد حذّر نتنياهو في أيلول 2023 من هجوم كبير تخطط له "حماس". ونقلت "معاريف" عن التحقيق الأميركي أن التحذير المنسوب إلى الرئيس الإماراتي لم يصل إلى قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. وقال 5 مسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين إن نتنياهو جمع رؤساء تلك الأجهزة في 1 تشرين الأول لبحث الوضع في غزة، من دون أن يذكر لهم تحذير بن زايد. وينفي نتنياهو تلقي تحذير شخصي منه.

وتزداد كلفة هذه التسريبات سياسياً مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول. فكل رواية جديدة عن تحذير محتمل تمنح خصوم نتنياهو مادة لإعادة طرح مسؤوليته عن الإخفاق الذي سبق 7 أكتوبر، وتدفعه إلى الدفاع عن قراراته في ذروة المعركة الانتخابية. وسيكون السؤال أمام الناخبين: هل لم تصله التحذيرات، أم وصلته ولم تُنقل إلى المسؤولين الذين كان عليهم التعامل معها؟ وحتى الآن، تبقى الإجابة موضع خلاف بين التقارير الصحافية ونفي مكتبه.

وسط هذا الجدل، جاءت زيارة أبو ظبي. أقلعت طائرة نتنياهو من إسرائيل بعد الظهر، ووصلت عند الساعة 15:10، ثم غادرت الإمارات عند الساعة 19:10. وتسرّب خبر الزيارة خلال رحلة العودة، من دون إعلان رسمي إماراتي عنها حتى وقت نشر تقرير "معاريف".

لا تثبت التقارير أن نتنياهو عرف موعد هجوم 7 أكتوبر أو تفاصيله. لكنها تعيد فتح ملف التحذيرات التي سبقته، وتترك رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام سؤال مباشر قبل صناديق الاقتراع: إذا وصلت إليه هذه التنبيهات، فلماذا لم تُطرح أمام قادة أجهزته الأمنية؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا