هل اتصلت السفيرة اللبنانية في واشنطن بنظيرها الإسرائيلي بعد عملية دهس نجله؟
ابن شخصيّة بارزة في "حماس".. من هو محمد نعيم مُرافق اسماعيل هنية الموقوف في بريطانيا؟
ذكر موقع "ارم نيوز"، أنّ صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أشارت إلى أنّ اتهامات تلاحق عنصرًا من "حماس" كان يعمل حارسًا شخصيًّا لرئيس المكتب السياسي السابق إسماعيل هنية، وتم اعتقاله بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات ضد أهداف يهودية في أوروبا.
ولم تكشف الصحيفة عن هوية الموقوف، لكن مصادر فلسطينية أشارت إلى أنه محمد باسم نعيم، نجل عضو المكتب السياسي لحماس باسم نعيم، الذي شغل سابقًا منصب وزير الصحة في الحكومة التي شكلتها الحركة عقب فوزها في الانتخابات عام 2006.
وقالت إنه "كان يعمل سابقًا حارسًا شخصيًّا لهنية وكان يخطط لهجوم ضد اليهود في أوروبا قبيل الذكرى السنوية الثانية لهجوم 7 تشرين الاول".
وأضافت: "عند منحه صفة لاجئ، كان معروفًا للعامة أنه عمل ضمن طاقم حراسة هنية، وأنه ابن مسؤول كبير آخر في حماس، واعتُقل في مصر بتهمة تشغيل نفق يُزعم استخدامه لتهريب الأسلحة والذهب إلى غزة".
وأشارت إلى أنه تمكّن من العمل سرًّا كمستشار في مجال تكنولوجيا المعلومات، وكان يقيم في ضواحي إحدى المدن الإنجليزية الكبرى، وغيّر اسمه القانوني أكثر من مرة.
وقالت إن "الموقوف يواجه اليوم خطر تسليمه إلى ألمانيا، حيث يُتهم بأنه كان شخصية محورية في مؤامرة لاستهداف مراكز الجالية اليهودية، والدبلوماسيين الإسرائيليين، والتظاهرات المؤيدة لإسرائيل هناك أو في النمسا المجاورة في تشرين الأول الماضي".
وأضافت أن "وكالة مكافحة الجريمة الوطنية "NCA" ألقت القبض عليه وسط لندن في تشرين الثاني الماضي، بعد أن علمت أجهزة الموساد وأجهزة الأمن والاستخبارات الألمانية بالهجوم المخطط له".
وتشير لائحة الاتهام إلى أنه سجل مسبقًا مقطع فيديو ظهر فيه ملثمًا ومسلحًا أمام علم حماس، واصفًا الهجوم المخطط له بأنه عمل انتقامي باسم كتائب عز الدين القسام، جناح حماس العسكري.
وقالت إن "مصادر وأدلة مرئية، كشفت أن المعتقل كان ضمن فريق الحماية الخاص بهنية منذ عام 2006، وبين عامي 2009 و2012، بدأ بالتنقل ذهابًا وإيابًا بين أوروبا وغزة، مرورًا بمصر، وفي ذلك الوقت احتجزته السلطات
المصرية لإدارته نفقًا يُستخدم لتهريب الأسلحة".
وأوضحت الصحيفة أنه "في عام 2012، غادر غزة نهائيًّا على ما يبدو، وبعد فترة من الغموض حول تحركاته، وصل إلى بريطاني".
وقالت: "في عام 2015، طلب المعتقل اللجوء، ومنحته وزارة الداخلية البريطانية إقامة دائمة، في ذلك الوقت، ولاحقًا تم منحه الجنسية البريطانية نتيجة إقامته المستمرة في المملكة المتحدة، وانتقل إلى منزل في ضواحي إحدى المدن الإنجليزية مع زوجته وأولاده، قبل أن يغيّر اسمه قانونيًّا أكثر من مرة".
وأضافت: "تُظهر سجلات الشركات البريطانية وجود كيانات مسجلة باسمه الأصلي وباسم مستعار، وفي أحدث نسخة من سيرته الذاتية، قدّم نفسه كمتخصص في تكنولوجيا المعلومات، ولديه خبرة في شركات مدرجة في البورصة، تغطي مجالات التكنولوجيا والنقل والأغذية والمشروبات".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|