الصحافة

الجامعة اللبنانية في مهب الأقلام الصفراء: قلوبنا معكم وسيوفنا عليكم

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كتب الدكتور زهير بشنق : 

حين يُراد كسر رئيس الجامعة لتهشيم جيش لبنان الثاني كاملا بحجة الحرص على الجامعة يصبح السكوت تواطؤا. فأي تماسك نرتجيه لهذا الهيكل الأكاديمي المترنح تحت ضربات المعاول الكيدية، وسياسات التدمير الممنهج ؟! 
إنها الجامعة اللبنانية جيش لبنان الثاني والملاذ الأخير لجميع أطياف الوطن، والمستهدفة اليوم في صلب وجودها وقراراتها واستقلاليتها. 

إن النطق بالحق في زمن التراجع هذا يفترض الشجاعة  وصون الكرامة ويتطلب، أولاً وأخيراً، وقفة ضمير قبل فوات الاوان.

أولاً: إن التسييس المقيت يبحث عن ثغرات واهية للنيل من قامة الجامعة الوطنية وتطييف العلم وتصفية الحسابات الضيقة. كما أن محاربة رئيس الجامعة اليوم وتضخيم الاخبار من قِبل أقلام صفراء، ليس سوى محاولة بائسة للنيل من رمزية المؤسسة الأم. إن هذا التصويب الغوغائي والاستنسابي المسموم يبتعد كلياً عن معايير التقييم الحقيقي، ويستهدف كسر هيبة الجامعة الوطنية من بوابة الشخصانية والعائلية وتصفية الحسابات الضيقة التي نستهجنها ونستغرب هذا الانحدار وترفضها الأعراف الأكاديمية جملة وتفصيلاً .

ثانياً: إن الحقيقة الساطعة والبرهان القاطع يتجليان بوضوح في  كلية العلوم. فحين يقاسي الطلاب في السنة الأولى مرارة التنافس، والازدحام الشديد، وصعوبة الجلوس على المقاعد المتاحة نظراً لكثافة الطلاب، يصبح البقاء والاختيار لهذه الكلية دليل براءة قاطع وعصامية مطلقة للطالب والاهل لا تقبل التشكيك، بل هي شهادة جدارة واستحقاق تنفي كل افتراء، وتثبت أن النيل من كرامات أهل الجامعة وعائلاتهم هو طعنة في خاصرة التميز العلمي.

ثالثاً: هل يجوز إسقاط حصوننا الأكاديمية من أجل سبق صحفي رخيص يُقوض ثقة اللبنانيين بمستقبل أولادهم ويحرم أهل الجامعة من استقرارهم وحقوقهم المشروعة في البقاء والصمود وتعليم أولادهم؟ الا يحق لاهل الجامعة اي اساتذتها وموظفيها تعليم اولادهم مع فرص إضافية ضمن شروط عامة موضوعية؟  اوليس هذا مشروعا في كل الجامعات العريقة؟ 

ولا بد لليل ان ينجلي والصبح حتما قريب

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا