محليات

ضهر البيدر... أخيراً على الطريق الصحيح

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ما بدأ على طريق ضهر البيدر ليس تزفيتاً عابراً. وزارة الأشغال العامة والنقل تفتح ورشة لتأهيل 17 كيلومتراً من أحد أهم الطرق التي تربط بيروت بالبقاع، وتمتدّ عبره حركة الناس والشاحنات نحو سوريا والأسواق العربية. وكل خلل في هذا الطريق يعني خطراً أكبر على السائقين، ووقتاً ضائعاً، وكلفة إضافية على نقل البضائع.

في ضهر البيدر، حجم المشروع يُقاس بما ستُنجزه الورشة، لا بما يظهر اليوم على سطح الطريق. فالطبقة الإسفلتية الحالية مرحلة من أعمال التأهيل، وستعلوها طبقات إضافية لتدعيم طريق تعبره الشاحنات يومياً. وتشمل الورشة معالجة ثماني نقاط انهيار، وتأهيل أقنية تصريف المياه، واستكمال التخطيط والحواجز والعواكس والإشارات، على أن تُنار الطريق لاحقاً بأنظمة تجمع الكهرباء والطاقة الشمسية. هكذا تُعالج أسباب تدهور الطريق، لا مظهره وحده.

اللافت في مقاربة وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أنّها تتعامل مع ضهر البيدر كمشروع متكامل، لا كصورة لطريق مكسوّ بالزفت. إعادة تقييم الاحتياجات أتاحت، وفق المعطيات، اعتماد كلفة أقل من الدراسات السابقة من دون التخلي عن المواصفات الفنية. وفي المقابل، تضع الوزارة التنفيذ تحت رقابة مهندسيها والاستشاري، وتربط صرف مستحقات المتعهّد بمطابقة الأعمال للمواصفات.

أمام الورشة سنة عمل فعلية، تُستثنى منها فترات الشتاء والثلوج والأيام التي تحول فيها الأحوال الجوية دون العمل. وهذا يعني أن الازدحام المرحلي والصبر المطلوب من المواطنين جزء من تنفيذ مشروع تأخّر طويلاً، وأن المعيار الجدي للحكم عليه سيكون متانة الطريق وسلامته بعد اكتمال الأشغال.

في ضهر البيدر، الامتحان واضح لوزارة الأشغال وللوزير رسامني: إنجاز طريق يتحمّل حركة النقل، يحمي عابريه، ويُعيد وصل بيروت بالبقاع على نحو يليق بأهمية هذا الشريان. بدء الورشة خطوة تستحق الدعم؛ والإنجاز الذي ينتظره اللبنانيون هو الطريق بعد اكتمالها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا