الوفاء للمقاومة:الحكومة تتقاعس عن القيام بأبسط واجباتها دبلوماسيا
إملأوا قوارير الغاز في منازلكم... تحسّباً لأي طارئ
مع حلول فصل الشتاء يبدأ سعر قارورة الغاز بالارتفاع تدريجياً، وذلك نظراً إلى زيادة الطلب الكبير عليه عالمياً، حيث يبدأ التخزين في مختلف دول العالم استعداداً لهذا الموسم حيث يزداد استخدام الغاز كمادة للتدفئة إلى جانب استعماله في عملية الطهي.
هذه المعلومات يؤكّدها نقيب "العاملين والموزّعين في قطاع الغاز ومستلزماته" فريد زينون منتقلاً إلى الحديث عن مخزون الغاز فيقول لـ"المركزية": لدينا دائماً مخزون يكفي لمدة شهرين إضافيَين، ولا يوجد أي انقطاع في مادة الغاز إطلاقاً.
ويعزو سبب الاطمئنان، أولاً إلى "شركة "نافتومار للشحن والتجارة" Naftomar (هي واحدة من الشركات الرائدة عالمياً في تجارة ونقل غاز البترول المسال (LPG) والمنتجات النفطية) التي تستورد الغاز إلى لبنان، وبالتالي لا توجد أي مشكلة في هذا الموضوع". وثانياً إلى "عدم تأثر وصول الغاز إلى لبنان بالأوضاع الإقليمية، سواء في "مضيق هرمز"، أو "باب المندب"، أو "البحر الأحمر"... فكل ذلك لا ولم يؤثر علينا لأننا نستورد من اليونان والجزائر".
ويعود زينون ويشدد على أن "هذه المادة الحيوية متوفرة في السوق المحلية، إلا إذا لا سمح الله، حدث أمر طارئ كإغلاق البحر وعدم وصول البواخر، فهنا تبدأ المشكلة".
لهذا السبب، يطالب زينون "الحكومة بتأمين مخزون احتياطي كبير جداً، تحسّباً لأي طارئ لا سمح الله. فالحرب ما زالت مستمرة، وهناك مفاوضات جارية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لا نعلم إلى أين ستصل، ، ولا يمكننا التنبؤ بنتائجها لأن الوضع العام ليس سليماً. انطلاقاً من هذا الواقع، يجب أن يكون هناك وعي حول هذا الموضوع".
كذلك يطالب، "كما دائماً، المواطنين بتعبئة قوارير الغاز المنزلية، فاليوم يبلغ سعر الواحدة منها مليوناً ومئتين وتسعة وأربعين ألفاً، وهو في تصاعد مستمر! أما إلى أي حدّ سيصل السعر، فلا يمكنني تحديد ذلك صراحةً، لأننا قد نتفاجأ لاحقاً بحدث طرأ عالمياً وليس فقط محلياً، يؤدّي إلى تقلبات غير متوَقَعة في الأسعار".
المهم في الأمر، يختم زينون، "أننا نطلب من المواطنين تعبئة قوارير الغاز في منازلهم ومؤسساتهم كإجراء احتياطي، ولا يتركون أياً منها فارغة. فلدينا اليوم نحو 8 ملايين قارورة، وإذا تم ملؤها مقابل وجود مخزون احتياطي يكفي لشهرين، فلن نقع في مشكلة أو أزمة طوابير وغيرها. هناك مَن ينتقدنا عندما نقول للناس "اطمئنوا واملأوا قواريركم"! إن أكبر منزل في لبنان يملك ثلاث أو أربع قوارير غاز، ونحن لا نتحدث هنا عن تخزين كميات كبيرة كـ 100 أو 200 أو 300 قارورة".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|