سوريا تكشف كواليس انفجار دير الزور.. وأعداد الضحايا
أعلنت السلطات السورية، السبت، انتشال 6 جثامين والبحث عن مفقودين وإصابة 9 آخرين في مخزن للأسلحة بأحد مواقع الجيش بمنطقة عياش غربي محافظة دير الزور.
وذكرت محافظة دير الزور، في بيان صحفي ليل الجمعة السبت: "وقع انفجار في مخزن للأسلحة ضمن أحد مواقع الجيش العربي السوري قرب بلدة عياش غربي محافظة دير الزور، أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة 9 آخرين".
وأضافت أنه "عقب الانفجار جرى تأمين الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثاره، بالتزامن مع فتح تحقيق للوقوف على أسباب الحادث وملابساته".
وأشارت إلى أنه "إثر عمليات البحث التي تجريها الفرق المختصة، تم انتشال جثامين 6 قتلى، ولا تزال عمليات البحث مستمرة عن عدد من المفقودين".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بسقوط 18 قتيلا وجريحا من عناصر وزارة الدفاع، من جراء انفجار وقع داخل مستودع للذخيرة في ثكنة عسكرية بريف دير الزور الغربي.
وذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، في بيان صحفي، أن انفجاراً وقع في أحد مواقع الجيش العربي السوري بمنطقة عياش غربي دير الزور.
وأوضحت الإدارة أنه يجري التحقق من أسباب الانفجار ومعاينة النتائج الناجمة عنه.
دعت جمعية المعونة الطبية في غينيا (ADEMEG) المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على الجهات الخارجية التي تقدم دعماً للجيش السوداني، معتبرة أن هذا الدعم يسهم في استمرار الحرب والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون.
وقالت المنظمة، في مداخلة أمام الجلسة السابعة عشرة للدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الجمعة، إن المدنيين في السودان ما زالوا يدفعون ثمناً باهظاً بعد أكثر من 3 أعوام من الحرب.
وأشارت إلى استمرار الانتهاكات والنزوح وتدمير المنازل والمرافق الصحية والبنية التحتية، إلى جانب التدهور الحاد في قدرة السودانيين على الحصول على الغذاء والمياه والرعاية الصحية والتعليم.
وأضافت المنظمة أن تقارير دولية حديثة تواصل توثيق انتهاكات خطيرة منسوبة إلى القوات المسلحة السودانية والسلطات المرتبطة بها، فضلاً عن التداعيات المدمرة للحرب على الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للسودانيين.
ورحبت بالجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إحياء العملية السياسية، مؤكدة موقف مجموعة الخماسية القائل بعدم وجود حل عسكري للحرب.
ودعت المنظمة السلطات السودانية في بورتسودان إلى الانخراط الجاد في عملية سلام تفاوضية تفضي إلى وقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، وإنهاء الدعم الخارجي الذي يطيل أمد الحرب، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وفتح الطريق أمام حكم مدني ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان.
وأكدت أن حماية حقوق السودانيين لا يمكن أن تتحقق من دون إنهاء الحرب وضمان المساءلة وإقامة سلام مستدام وحكم مدني.
وتأتي المداخلة في وقت تتصاعد فيه الضغوط داخل مجلس حقوق الإنسان للحد من تدفق الأسلحة والدعم العسكري الخارجي إلى طرفي الحرب، بعد تحذير بعثة تقصي الحقائق من أن شبكات الإمداد الخارجية أسهمت في توسيع القدرات القتالية وإطالة أمد النزاع وزيادة الخسائر في صفوف المدنيين.
ويبحث المجلس مشروع قرار بشأن الأزمة الحقوقية والإنسانية الناجمة عن الحرب في السودان، برعاية بريطانيا وألمانيا وإيرلندا وهولندا والنرويج، وسط مفاوضات حول تجديد ولاية بعثة تقصي الحقائق وتعزيز حماية المدنيين والمساءلة عن الانتهاكات.
وتكتسب مطالبة المنظمة أهمية خاصة مع انتقال ملف التدخلات الخارجية إلى صدارة النقاشات المتعلقة بالسودان في جنيف، باعتباره أحد العوامل الرئيسية التي تمنح الأطراف المتحاربة القدرة على مواصلة القتال رغم الكلفة الإنسانية المتصاعدة.
وتعكس المداخلة اتساع الأصوات المطالبة داخل المجلس بربط أي مسار لإنهاء الحرب بوقف مصادر التسليح والتمويل الخارجي، وعدم الاكتفاء بالدعوات السياسية. كما تضع الجيش السوداني والجهات الداعمة له أمام ضغوط دولية متزايدة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المفاوضات الجارية بشأن مشروع القرار ومستقبل ولاية بعثة تقصي الحقائق.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|