إقتصاد

البراكس يردّ على اتهامات "سرقة الشعب" ...هذا ما يحدث خلف كواليس التسعير!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مع استمرار ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان، تتجدد التساؤلات حول أسباب ارتفاع سعر صفيحة البنزين، رغم أن سعر برميل النفط الخام لا يزال أدنى من مستويات قياسية سجلها في أزمات سابقة.

ويوضح نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أن المقارنة المباشرة بين سعر برميل النفط الخام وسعر صفيحة البنزين ليست دقيقة، لأن لبنان لا يعتمد سعر الخام في تركيب الأسعار، بل أسعار المشتقات النفطية المكررة في الأسواق العالمية.

ويشرح البراكس أن خام "برنت" يخضع لعوامل العرض والطلب في الأسواق العالمية، قبل أن يدخل المصافي ويتحول إلى مشتقات، لكل منها سوقها وسعرها الخاص.

وبحسب البراكس، تعتمد وزارة الطاقة في جدول تركيب الأسعار على أسعار المشتقات النفطية عبر نشرة "Platts" العالمية، التي تشمل البنزين والمازوت ووقود الطائرات والغاز والفيول، ويتم احتساب متوسط آخر 15 نشرة، قبل إضافة الضرائب والرسوم والعمولات والمصاريف وفق المعادلة المعتمدة.

ويستشهد البراكس بالفترة الممتدة بين 7 نيسان و17 أيلول، موضحاً أن سعر برميل النفط ارتفع من نحو 103 إلى 107 دولارات، فيما ارتفع سعر صفيحة البنزين من 26.50 إلى 30.30 دولاراً، أي بزيادة نحو 3.80 دولارات أو حوالي 14%.

كما ارتفع سعر البنزين وفق "Platts" من نحو 1056 إلى 1242 دولاراً، ما يوضح، بحسب البراكس، أن سعر البنزين المكرر لا يتحرك بالضرورة وفق حركة سعر النفط الخام.

المازوت.. روسيا وأوكرانيا في الواجهة

أما المازوت، فيربط البراكس ارتفاع أسعاره بتداعيات الحرب الروسية ـ الأوكرانية، مشيراً إلى أن جزءاً مهماً من إمدادات الديزل إلى منطقة البحر المتوسط كان يأتي من منطقة البحر الأسود.

ويقول إن استهداف منشآت ومصافي روسية، إلى جانب القيود على صادرات المحروقات، أديا إلى تقليص الإمدادات، فيما اتجهت دول آسيوية إلى أسواق أخرى لتأمين حاجاتها، ما زاد الطلب والضغط على الكميات المتاحة في الأسواق العالمية.

وبحسب البراكس، يتجاوز سعر طن المازوت سعر طن البنزين بنحو 300 دولار، وفق الأسعار التي أشار إليها خلال حديثه.

هل تستمر الارتفاعات؟

ويؤكد البراكس أن تحديد الأسعار المقبلة يحتاج إلى انتظار نشرات إضافية لأسعار المشتقات النفطية، محذراً من أن توسع التصعيد وتأثر حركة الملاحة والإمدادات، ولا سيما في حال تأثر مضيقي هرمز وباب المندب، قد يؤدي إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار مختلف المشتقات.

أما الاتهامات بأن الدولة والشركات تساهم في رفع الأسعار على حساب المواطنين تحت عنوان “سرقة الشعب”، فيرفضها البراكس، مؤكداً أن جدول تركيب الأسعار يستند إلى أسعار المشتقات العالمية ومعادلات محددة، وليس إلى قرارات اعتباطية.

وتبقى الخلاصة، بحسب البراكس، أن سعر برميل النفط الخام لا يختصر وحده معادلة أسعار المحروقات في لبنان، إذ إن العين تبقى على أسعار المشتقات النفطية عالمياً، وعلى التطورات الجيوسياسية التي تتحكم بحركة الإمدادات والأسواق.

يوسف عبد النبي -الكلمة اونلاين

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا