عشية يوم الغفران... إسرائيل ترفع التأهب من الشمال إلى الجنوب
رفع الجيش الإسرائيلي مستوى جهوزيته على مختلف الجبهات قبيل يوم الغفران، مع تعزيز القوات في القيادات الشمالية والوسطى والجنوبية، ووضع عدد أكبر من الطائرات المقاتلة المسلّحة في حالة تأهب، بالتوازي مع زيادة انتشار القطع البحرية، ضمن إجراءات تستهدف إبقاء القوات في جاهزية متعددة الجبهات طوال فترة العيد.
وبحسب تقرير للصحافي أمير بوخبوط في موقع "واللا" الإسرائيلي، أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تعليماته بتعزيز القوات في جميع الجبهات استعدادًا ليوم الغفران، على أن تنضم سرايا إضافية إلى الوحدات المنتشرة حاليًا في مناطق القيادة الشمالية والوسطى والجنوبية.
ووفق الخطة، سيبقى قائد عسكري رفيع المستوى موجودًا في كل جبهة طوال فترة العيد، في إطار رفع مستوى الجاهزية وسرعة التعامل مع أي تطورات محتملة.
وفي سلاح الجو، ستتم زيادة عدد الطائرات المسلّحة الموضوعة في حالة تأهب، فيما سيعزز سلاح البحرية وجوده عبر زيادة عدد سفن الصواريخ المنتشرة في البحر، إلى جانب تعزيز وسائل الأمن الروتيني على الحدود.
وبالتوازي، سيجري تعزيز سرايا الاحتياط القادرة على الانتقال بين القيادات المختلفة عند الحاجة، مع تحديد مستويات تأهب خاصة لهيئة الأركان العامة بحسب كل جبهة.
وفي قيادة الجبهة الداخلية، سيبقى ضابط برتبة لواء مناوبًا داخل مقر القيادة، فيما سيكون في كل منطقة قائد مناوب على مستوى قيادة المنطقة.
وشدد الجيش الإسرائيلي على أن هذه القوات تأتي إضافة إلى حجم القوات المنتشرة أصلًا في كل جبهة، وليست بديلًا عن الوحدات الموجودة حاليًا، ما يعني زيادة فعلية في حجم الانتشار خلال فترة العيد.
وتأتي هذه الاستعدادات بعدما كان زامير قد أعلن في نهاية آب الماضي رفع مستوى التأهب في الضفة الغربية استعدادًا لفترة الأعياد، على خلفية التوتر في المنطقة.
وكان رئيس الأركان قد وجّه حينها إلى الاستعداد لتفعيل فوري لوحدات وكتائب تعزيز عند الحاجة، مؤكدًا أنه لن تكون هناك خلال فترة الأعياد فترات توقف أو تقليص في حجم القوات العملياتية، وأن الجيش الإسرائيلي سيحافظ على جاهزية متعددة الجبهات.
وسبق أن اتخذ الجيش الإسرائيلي إجراءات مشابهة في يوم الغفران قبل عامين، حين جرى تعزيز القوات على خلفية الحرب والتوتر الأمني.
وقبل ساعات من بدء الصوم آنذاك، تقرر تعزيز القيادة الوسطى بعدد من سرايا المقاتلين بهدف تقوية الدفاع عن المستوطنات والمنطقة المحاذية للجدار الفاصل، والاستعداد لسيناريوهات مختلفة في تلك الجبهة.
وبذلك، يدخل الجيش الإسرائيلي فترة يوم الغفران هذا العام بانتشار أكبر برًا وجوًا وبحرًا، فيما تعكس التعليمات العسكرية قرارًا بإبقاء جميع القيادات في حالة جهوزية متزامنة من الشمال إلى الجنوب.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|