مريم البسام مدافعةً عن خليل: للجنوب حقّه بالحياة… وبالفرح
علّقت الإعلامية مريم البسام، على إلغاء زفاف نجل النائب علي حسن خليل، أسامة خليل الذي كان مقرراً في 18 أيلول الحالي.
وتوجّهت البسام ، في منشورٍ لها عبر منصة "إكس" اليوم، إلى أسامة خليل، بالقول: "ضاقت بكَ بيروت وقصر سرسق في الأشرفية، وضاقت العيون التي حجبت عنك وعن عائلتك زفّة العمر"، متسائلةً: "هل ممنوع الفرح؟".
وقالت البسام: "بالأمس حملة على جوليا في فرح ابنها، واليوم تُستكمل الحملات على ابن النائب علي حسن خليل، لأنّه قرّر مع عروسه إقامة سهرة للأهل والأحباب في الأشرفية".
وسألت: "مَن قال إن "أهل الجنوب هم حصرًا للموت والشهادة؟ مَن قال إن الشهادة تتناقض مع السعادة؟".
وتابعت:"من أرادهم لذلك حصرًا، لا تظنّن أنّهم من الصنف الذي يدرك معنى الحُرمة، سواء للموت أو للفرح، أو يميّز بين حقٍّ واستسلام…".
وأشارت إلى أنّ "إدارة قصر سرسق أعلنت إلغاء الحفل، وفي وقاحة بيانها شدّدت على أنّ القصر "كان وسيبقى مفتوحًا لاحتضان واستقبال الجميع من دون تمييز أو استثناء"، معتبرةً أنّه جزء من بيروت وتاريخها وذاكرتها، وأنّ هذه الذاكرة "أكبر من أي خلاف أو انقسام".
واستكملت: "أيّ ذاكرة هذه؟وأيّ تاريخ قرّر أن يلغي حفلًا ستحضره كلّ طوائف لبنان؟"، مضيفةً: "سقط القصر من أعلى شرفاته، وأصيب برصاص الطائفية.فالقصر الذي ادّعى أنّ ذاكرته أكبر من الانقسام، كان أوّل من انقسم أمام فرح عروسين".
ووأردفت: "إذا كانت بيروت لا تتّسع لزفّة ابن الجنوب، فأيّ بيروت هذه التي يتحدّثون عن تاريخها وذاكرتها؟".
وأضافت: "إن شاء الله العرس بيكون بـالخيام، ومهما طال الزمن، بيضلّ للجنوب حقّه بالحياة… وبالفرح".
وختمت: "لازالت سرسق في ديار الطائفية عامرة .عقبال العايزين"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|