جهزوا أوراق سياراتكم.. حملة واسعة لضبط مخالفات السير عبر حواجز ورادارات مكثفة
سياسي إيراني يطالب بمحاكمة عسكرية لمستشار خامنئي... والسبب؟
دعا السياسي الإيراني المحافظ منصور حقيقت بور إلى محاكمة سعيد جليلي، عضو مجلس الأمن القومي ومستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، متهمًا إياه بالتسبب في "خسائر فادحة" لإيران وتحميلها أعباء عقوبات واسعة.
وقال حقيقت بور، في تصريح لموقع "خبر أون لاين"، الأحد، إن جليلي "يجب أن يُحاكم ميدانيًا ويُحال إلى محكمة عسكرية للمساءلة"، منتقدًا مواقفه السابقة من المفاوضات والاتفاقات، وما وصفه بالخسائر التي لحقت بإيران نتيجة تلك السياسات.
وجاءت تصريحات حقيقت بور تعليقًا على حديث جليلي الأخير بشأن "صلح الحديبية"، إذ قال إنه يرحب بتبني جليلي خطابًا يدعو إلى السلام، لكنه شدد على ضرورة مساءلته عن مواقفه السابقة.
وسعيد جليلي سياسي ودبلوماسي إيراني محافظ، شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بين عامي 2007 و2013، وكان خلال تلك الفترة مسؤولًا عن الملف النووي الإيراني وكبير المفاوضين في المفاوضات مع القوى الغربية.
ويُعد جليلي من أبرز الشخصيات المتشدد في إيران، وسبق أن خاض الانتخابات الرئاسية مرتين، في 2013 و2024، وحلّ في المرتبة الثانية في الجولة الأولى من انتخابات 2024 قبل أن يخسر في الجولة الثانية أمام مسعود بزشكيان.
ويُعرف جليلي بمواقفه المتشددة تجاه الولايات المتحدة والغرب، ودفاعه عن استمرار البرنامج النووي الإيراني ورفض تقديم تنازلات يعتبرها ضارة بالمصالح الوطنية.
كما ارتبط اسمه خلال السنوات الأخيرة بـجبهة الصمود (جبهه يایداري)، إحدى أبرز القوى المتشددة في إيران، ويُنظر إليه باعتباره من الشخصيات المؤثرة في التيار المحافظ وفي دوائر صنع القرار المرتبطة بالمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي والحالي نجله مجتبى خامنئي.
وفي ما يتعلق بالحرب والتصعيد مع الولايات المتحدة، قال حقيقت بور إن إيران لا تسعى إلى الحرب، وإنما تريد سلامًا يضمن مصالحها الوطنية، موضحًا أن إنهاء الحرب يجب أن يرتبط بتحقيق هذه المصالح.
وأضاف أن من بين المطالب الإيرانية انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، ورفع الحصار والعقوبات، ودفع التعويضات وإعادة الأموال الإيرانية، مشيرًا إلى أنه إذا تضمنت مذكرة التفاهم التي جرى بحثها في إسلام آباد هذه البنود، فإن طهران لن تكون لديها مطالبة بمواصلة الحرب.
وأكد السياسي الإيراني أن بلاده ترغب في إقامة علاقات سلمية وودية مع دول الجوار، شرط عدم وجود أطراف خارجية تتدخل في هذه العلاقات.
وبشأن احتمال اندلاع حرب شاملة مع الولايات المتحدة، اعتبر حقيقت بور أن واشنطن غير قادرة على تحمل تبعات حرب واسعة، قائلًا إن الولايات المتحدة لو كانت قادرة على خوض حرب شاملة لفعلت ذلك حتى الآن"، على حد تعبيره.
كما اتهم السياسي الإيراني الولايات المتحدة بتنفيذ عمليات محدودة وإظهار القوة العسكرية أكثر من خوض حرب شاملة، محذرًا من أن أي هجمات جديدة ستقابل برد إيراني.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|