عربي ودولي

اقرار ايراني بنتائج الحصار.. يشجّع ترامب على تضييقه!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن العقوبات الأميركية المفروضة على بلاده تُلحق أضراراً بالاقتصاد الإيراني، وذلك بعد أيام على قوله إنها لن تحقّق أيّ نتائج. وقال بزشكيان في مقابلة مع التلفزيون الرسمي مساء الجمعة: يقول البعض إنه لا أثر للعقوبات على الإطلاق. لا أعرف حقاً كيف أردّ على هؤلاء، مضيفاً: نحن في حالة حرب، ويجب أن نتقبّل الظروف التي تفرضها الحرب.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن "الصادرات والواردات تراجعت بنسبة تراوح بين 25 و35 في المائة" خلال الأشهر الأخيرة، مضيفاً أن أسعار البنزين ينبغي أن ترتفع في نهاية المطاف "لمواكبة تراجع حركة التجارة". وقال "يجب أن نرفع سعر الشريحة الثالثة من حصة البنزين (...) على سبيل المثال من خمسة آلاف تومان إلى عشرة آلاف تومان"، علماً أن إيران تطبّق عدة أسعار مدعومة للبنزين تختلف حسب مستوى الاستهلاك. وتُعد أسعار الوقود في إيران، وهي من كبار منتجي النفط في العالم، من بين الأدنى عالمياً.

اما السبت، فوجّه الرئيس الإيراني رسالة واضحة إلى مؤسسات الدولة، مؤكداً أن استمرار الإنتاج وحماية القطاع الصناعي يجب أن يتقدما على استهلاك الأجهزة الحكومية للطاقة. وقال "اذا لزم الأمر، فاقطعوا الكهرباء عن الحكومة، لكن لا تقطعوا الكهرباء عن الصناعات".

تتزامن هذه المواقف مع مشاهد طوابير طويلة أمام محطات الوقود خلال الأيام الماضية، عقب إعلان الحكومة خطة جديدة لتقنين الاستهلاك وخفض الحصص المخصصة للوقود، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي باتت تواجهها منظومة الطاقة. تأكيدا على ذلك، كان نائب الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه، قد قال يوم الأربعاء إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية حال دون تمكن بلاده من استيراد كميات كافية من البنزين لسدّ العجز في الإنتاج المحلي.

بدأت العقوبات الأميركية الاقتصادية المشددة التي اعلنتها واشنطن منذ ايام والتي اضيفت الى الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، تفعل فعلها اذا. ووفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فإن لم تمر على "الحرب الاقتصادية القصوى" سوى ايام، حتى بدأت مفاعيلها بالظهور في الداخل الإيراني. بزشكيان كان اعلن، ومعه كل المسؤولين الإيرانيين، ان هذه الحرب لن تهز ايران وستكون دون نتائج، إلا ان الوقائع أثبتت العكس. الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ينظر طبعا الى المشهد الإيراني الراهن، بارتياح.. وهو بعد ان رأى فعالية سلاح الاقتصاد، سيتمسك به اكثر وسيلجأ الى تضييق الخناق اكثر تدريجيا، مراهنا على انتفاضة شعبية في ايران او على تراجع النظام الايراني و"رفعه العشرة" ومطالبته بالعودة الى التفاوض مِن سقف منخفض هذه المرة وبلا شروط ومطالب تعجيزية. لكن وفق المصادر، هذا المسار يحتاج وقتا، وصبر ترامب قصير ونفَس ايران قد يكون طويلا. ما يعني ان الاول قد يعود الى التصعيد العسكري ربما بعد الانتخابات الأميركية النصفية، وان الثانية قد تقرر اشعال المنطقة على قاعدة "عليّ وعلى اعدائي" اذا شعرت انها اختنقت فعلا، وقد تفضّل الهجوم على الاستسلام، تختم المصادر.

لورا يمين -المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا