محليات

العريضي يمثّل جنبلاط في مأتم ناصر الدين في ديرقوبل

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

ودّعت بلدة ديرقوبل ومنطقتا الغرب والجبل مدير فرع ديرقوبل في الحزب التقدمي الاشتراكي، مكرم هشام ناصر الدين، بمشاركة روحية وحزبية وسياسية واجتماعية وشعبية حاشدة.


حضر التشييع ممثل الرئيس وليد جنبلاط ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط الوزير السابق غازي العريضي، إلى جانب شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، والنواب أكرم شهيب، هادي أبو الحسن، بلال عبدالله وفيصل الصايغ، النائب السابق علاء الدين ترو، وأمين السر العام في "التقدمي" ظافر ناصر، وأعضاء مجلس قيادة الحزب، ومفوضون ووكلاء داخلية ومعتمدون ومدراء فروع وقياديون، إضافة إلى وفود حزبية من مختلف المناطق.


كما شاركت المؤسسات الرافدة للحزب، إذ حضرت وفود من جمعية الكشاف التقدمي، ومنظمة الشباب التقدمي، والاتحاد النسائي التقدمي. وشارك في التشييع أيضًا علماء دين وكهنة، ووفد من المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، ومديرون عامون، وممثلو أجهزة أمنية، ورؤساء بلديات ومخاتير، ووفد من مؤسسة العرفان، إلى جانب فعاليات قضائية واجتماعية وحشد من الأهالي والحزبيين والمحبين من مختلف المناطق.


استُهلّ المأتم برثاء للشاعر عادل خداج، تلاه تقديم التحية الرسمية والحزبية ووضع الأكاليل على الجثمان. ثم ألقى الأستاذ جورج خوري نصر الله قصيدة رثائية وجدانية باسم بلدة ديرقوبل، عبّر فيها عن حجم الفاجعة والألم اللذين ألمّا بالبلدة وأبنائها برحيل شاب خلوق ومقدام في مقتبل العمر. واستذكر نصر الله في قصيدته المناقب الحميدة التي تميّز بها الفقيد، وحضوره الاجتماعي والحزبي الجامع بين أبناء البلدة ومحيطها، مشيدًا برصانته ومروءته ووقوفه الدائم إلى جانب أهله ورفاقه في مختلف الظروف، ومؤكدًا أن ديرقوبل ستبقى حافظة لذكراه وعطائه وسيرته العطرة التي لا تموت.

العريضي

وألقى العريضي كلمة قال فيها: "أيها المشيعون الكرام، يا مكرم يا ابن أخي الأعز، ويا رفيقي، يا ابن هذه البلدة الكريمة الكبيرة بعطائها والعائلة التي قدمت أصيلين كباراً في تاريخ مسيرتنا الوطنية، يا ابن هذا البيت الأصيل والمناضل الكبير، يا مدير فرعنا، هذه بلدة ديرقوبل تستقبلك لتودعك، تستقبلك في يومك الأخير رجلاً بطلاً صنديداً عنيداً أميناً ضنيناً بأهلك ورفاقك ومحبيك وبلدتك وجوارك ومنطقتك وحزبك وأمانتك ورسالتك، مهاباً محباً بين الناس، ببيتك الكبير ومواقفك الصلبة الشجاعة في أصعب الظروف. يا أيها الفارس الحارس لأمانتك ووصية معلمك ورئيس حزبك وقائدنا الكبير وزعيمنا الوطني الكبير الوفي وليد جنبلاط. يا مكرم يا أغلى الرفاق وأعزهم، تفارقنا ونودعك في مرحلة من أصعب المراحل التي نعيشها، ويقف فيها حزبنا مواقف ثابتة تاريخية تعبر عن استمرارية المسيرة التي أطلقها مؤسس مدرستنا الوطنية العربية الكبيرة المعلم الشهيد كمال جنبلاط. في هذه المدرسة تعلمنا كيف نقدم ومتى نقدم، كيف نحجم ومتى نحجم؛ إذا أقدمنا وأصبنا قمنا بواجبنا، وإذا أقدمنا أو أحجمنا في محطة معينة وارتكبنا خطأ اعترفنا وصوبنا، هكذا كان كمال جنبلاط، هكذا فعل في حياته، وهذا ما رواه في سيرته زعيمنا وليد جنبلاط".


أضاف: "يا مكرم، في هذه المدرسة تعلمنا أن إسرائيل هي العدو. باسمك، وباسم كل من سبقك من الشهداء، من حسان أبو إسماعيل إلى شهداء 58 ومجاهدي تلك الثورة، إلى شهداء جيش التحرير الشعبي، إلى كل الرفاق الشهداء والمصابين الأبطال الذين سطروا الأمجاد والبطولات في أصعب المراحل، تعلمنا أن إسرائيل هي العدو ولا تزال عدواً، وهي ترتكب ما ترتكب من إبادة جماعية في فلسطين البطلة، وتقتل الآلاف من المناضلين والأبرياء العزل وتريد تهجيرهم، وترتكب إبادة ملازمة في الجنوب وتسعى إلى التجريف والهدم والقتل الجماعي من أجل فرض السيطرة ومن أجل تهجير أبناء هذه المنطقة. إسرائيل تستبيح كل شيء، لا تلتزم بقرار ولا باتفاق ولا بقرارات دولية. إسرائيل عندما تستهدف فلسطين وتستهدف الجنوب يخطئ من يعتقد أن خطرها يقف عند حدود لبنان وعلى أرض فلسطين، ونحن نسمع قادتها يهددون ويقولون بالفم الملآن: "من حقنا الإلهي الموعود أن نسيطر على لبنان وسوريا والأردن وجزء من مصر والسعودية والعراق"، هذه هي إسرائيل. من هذا المنطلق قرأنا المواقف الأخيرة ونقرأ ما نسمع ونسمع ما نسمع؛ إسرائيل تبقى عدواً. نحن في هذه المدرسة قلنا كلاماً هادئاً عقلانياً حكيماً فيما سمي اتفاق الإطار الذي فرحت به إسرائيل واستغربت لأنها أخذت من خلاله ما لم تكن تتوقع أن تأخذ، قلنا كلامنا والتزامنا باتفاق الهدنة انطلاقاً من حرصنا على لبنان وحدوده وأرضه ووحدته على مستوى الدولة والمؤسسات والناس، لكن إسرائيل تريد الفتنة المفتوحة مذهبياً وطائفياً، وتريد تعميم الفوضى ووضع اليد على الأرض".


وتابع: "نحن في هذا المجال قلنا كلاماً في مدرسة الحكمة والعقل، كلاماً هادئاً وحريصاً واليد ممدودة للنقاش، لكن الوقائع للأسف لا تبشر بخير. بهذا المعنى نقول للمعنيين في أقصى الأقاصي البعيدة وإلى المعنيين في القريب القريب: لن نكون جزءاً من إسرائيل، ولن نغير موقفنا من دولة الإرهاب والاغتصاب. تاريخنا عربي مشرف قدمنا من أجل التمسك بقيمه وبأمانة كل من سبقنا على درب النضال والتضحية، لن نفرط بهذا التاريخ ولن نفرط بمبادئ تلك المدرسة الأساسية التي تربينا فيها. وفي الوقت ذاته نقول: إذا أردت أن تكون لبنانياً وأن تخدم لبنان في أي موقع كنت، عليك بالدرجة الأولى أن تعرف لبنان وقيمة لبنان وميزة لبنان ونكهة لبنان وأساس لبنان، وهو أولاً التنوع، وعندما تعرف تاريخ لبنان تعرف تماماً المعادلات والتوازنات والبيئات، وتعرف من هم الأصيلون في هذا الوطن، ساعةئذٍ احتكم للعقل واطلق مواقف وارسل رسائل. لكن يجب على من يعتبر نفسه لبنانياً ويريد الحفاظ على لبنان أن يدرك أننا فريق لا يُقاس بعدد، وإذا استغرب بعضهم أهمية هذا الفريق وهو ذو عدد قليل، فهذه عبرة تعلموا منها واستفيدوا منها: لماذا أصحاب هذا العدد القليل هم أصحاب هذا الدور الكبير الفاعل في إطار هذا الوطن؟ لأنهم أهل عقل، ولأنهم يعرفون لبنان ويعرفون تماماً معنى هذا الكيان، ولذلك لم يشعروا يوماً بعقدة الأقلية ورفضوا حلف الأقليات، وكانوا أساساً ولا يزالون في حماية وحدة لبنان".


وقال: "يا هشام، يا أخي ورفيقي وصديقي، عشنا معاً عقوداً من الزمن واجهنا فيها الكثير من التحديات والمتاعب والمصاعب، عرفناك عنوان شجاعة وصلابة وقوة وثبات وتعقل وصبر، ولعبت أدواراً كبيرة في الميدان على الأرض في الحزب والتنظيم وفي الحرب عندما تميزت بالصلابة والتفاوض على مصير ووجود في أصعب مرحلة مررنا بها. ما أحوجنا اليوم إلى مفاوضين يعرفون تماماً من يفاوضون وكيف يفاوضون وكيف يصنون الحقوق الوطنية اللبنانية".

وختم: "يا هشام، ثق تماماً، هذه أصعب المواقف التي أقفها اليوم وأنا أودع معك ابني وحبيبي ورفيقي مكرم، لكن الحياة علمتنا معاً أننا من الناس الذين يتحملون الآلام والمتاعب لأننا مؤمنون، والإيمان ثابت والعقيدة ثابتة، وأنت أثبتّ ذلك في أكثر من محطة. واليوم لك، باسم زعيمنا الكبير وليد جنبلاط ورئيسنا تيمور جنبلاط وكل رفاقك الذين جاؤوا لمشاركتك هنا من كل المناطق والمحبين الذين اتصلوا، أتقدم إليكم بواجب العزاء؛ إليك يا هشام، إليك يا أحلام يا أختي العزيزة الغالية، إليك يا مروان، إليك يا منصور، يا مايا، إلى الشقيقات الكريمات. أنا فخور أنني واحد من هذا البيت الكريم الذي أعطى الكثير. هذا الموقف واجب وهذا الموقف معبر أن مدرستنا مدرسة أصالة وأمانة وكرامة وعزة تستحقها دائماً يا هشام، قَدَّرَك الله على تحمل هذا المصاب".

وكالة داخلية الغرب

وألقى وكيل داخلية الغرب بلال جابر كلمةً وجدانية، جاء فيها: "نقف اليوم أمام فقدٍ أليم، نودّع رفيقاً عزيزاً، شاباً مناضلاً، وصديقاً وأخاً ترك في قلوبنا أثراً لا يمحوه الغياب. مكرم نصر الدين لم يكن مجرّد رفيق في الحزب التقدمي الاشتراكي، بل كان صاحب مسيرة عنوانها الوفاء، والشجاعة، والثبات، والإقدام. لم يعرف يوماً التراجع أمام تحدٍّ أو مواجهة، وكان دائماً السند والعضد لرفاقه وأهله ومجتمعه، حاضراً حيث يجب أن يكون الرجال، ثابتاً حيث يحتاج الموقف إلى الثبات. يا رفيق مكرم، يا ابن الأصل والأصالة والوفاء لمسيرة المختارة، يا ابن البيت الذي تعلّمنا منه، ولا نزال، معنى الالتزام والثبات على نهج المعلم الشهيد كمال جنبلاط، وحمل راية الأحرار والمناضلين، مع القائد التاريخي وليد جنبلاط، ومع الرئيس تيمور جنبلاط. لقد عشتَ وفياً لهذه المسيرة، مؤمناً بها، مدافعاً عنها، وحاملاً قيمها في مواقفك وسلوكك وعلاقاتك مع الناس. ولذلك، فإن رحيلك ليس غياباً عابراً، لأن الرجال الرجال الذين عاشوا للناس وقضاياهم لا يغيبون؛ تبقى سيرتهم حاضرة، وتبقى مواقفهم شاهدة عليهم، وتبقى ذكراهم محفورة في وجدان رفاقهم وأهلهم ومحبيهم".

أضاف: "يا رفيقي وصديقي، ويا أغلى الناس، لن نقول لك وداعاً، لأن أمثالك لا يرحلون بالغياب، بل يبقون حاضرين في الذاكرة والقلوب. ففي كل موقفٍ جمعنا، وفي كل محطةٍ كنت فيها الرفيق المقدام الذي لا يهاب، ستبقى ابتسامتك حاضرة، ومواقفك شاهدة، وشجاعتك ووفاؤك جزءاً من حكايتنا، ونوراً مضيئاً في مسيرتنا. سامحني يا حبيب القلب، إن عجزت كلماتي اليوم عن أن تفيك حقك، فكيف للكلمات أن تكون على قدر رجلٍ مثلك؟ وكيف لعبارات الرثاء أن تختصر مسيرة نضال، ووفاء، وتضحيات، وصداقات، ومواقف؟ فالكلمات كل الكلمات عباراتها تُقَصّر أمام عظيم عطائك، والتأبين يعجز أمام ألم الفراق، لكن عزاءنا أنك تركت وراءك سيرة مشرّفة، وذكريات جميلة، ومحبة كبيرة في قلوب كل من عرفك".

وختم: "نم قرير العين يا حبيب القلب ويا رفيق الدرب، ستبقى فينا وتنتصر، وستبقى ذكراك حيّة، وسيبقى رفاقك وأهلك أوفياء لك وللمسيرة التي آمنت بها حتى آخر العمر. رحمك الله رحمة واسعة، وألهم عائلتك ورفاقك ومحبيك الصبر والقوة. إلى اللقاء يا رفيق الدرب، يا صديق العمر، يا مكرم... لأن أمثالَك لا يرحلون من الذاكرة، بل يبقون".
 

عائلة الفقيد

أما كلمة أهل الفقيد فألقاها رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا الشيخ القاضي فيصل نصر الدين، وقال فيها: "المصاب أليم، والخطب جَلَل، والدمع في الأحداق والجراح في القلوب على فراقك يا حبيب القلب يا مكرم. لم أقف لأرثيك لأن الكلمات والسطور لن توفيك حقك، فأنت الأصيل ابن الأصيل. عَن أي مكرم أتكلم؟ مكرم المحبة أم مكرم الشجاعة، مكرم الأخلاق أم مكرم الصفاء، مكرم الكرم، مكرم المروءة أم مكرم الإنسان؟ أجل، عن مكرم الذي اجتمعت فيه كل تلك الخصال الحميدة. تفتقدك يا مكرم وتفتقدك عائلة نصر الدين، كما تفتقدك ديرقوبل التي أحبتك وأحببتها، يفتقدك أصدقاؤك ورفاقك، ويفتقدك حزبك التقدمي الاشتراكي. رحيلك يا مكرم ترك فراغاً كبيراً لن يستطيع أن يعوضه أحد. خسارتنا لك خسارة كبيرة، إلا أننا مؤمنون أنه ليس علينا إلا الرضى والتسليم بمشيئة الله تعالى، وعزاؤنا الوحيد أن يطيل الله بعمر والدك الأستاذ هشام وبعمر أشقائك وأهلك. كما أننا مؤمنون موحدون إذا أصابتنا مصيبة فلنا "إنا لله وإنا إليه راجعون". ألهَمَ الله أهلك ومحبيك الصبر والسلوان، وأعاننا وإياهم على تحمل هذا المصاب الأليم".

وختم: "باسم الأستاذ هشام نصر الدين وعائلته، وباسم عائلتنا آل نصر الدين، نشكر كل من شاركنا وواسانا في مصابنا الجلل بحضوره أو اتصاله لتقديم التعازي بالغالي مكرم، راجين من الله أن لا يصيبكم مكروه. رحمك الله يا مكرم وأسكنك فسيح جناته، وألهم أهلك الصبر والسلوان".

شيخ العقل

وقبل إقامة الصلاة، ألقى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى كلمةً قال فيها: "قال تعالى: "كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموت وإنَّما تُوفَّون أُجورَكم يومَ القيامة"، هذه هي الحقيقة، بل هما حقيقتان، حقيقة الموت الذي لا مفرّ منه، وحقيقة استيفاء العمل الصالح يوم القيامة، وما هذا المشهد اليوم إلّا القيامة الصغرى، التي يوفّى فيها المرء عمله ومحبته للناس، بمن يشهدون له بأعماله، بصفاته، بمواقفه، بمحبته لأهله وللمجتمع، وفقيدكم الغالي مكرم الذي جرح قلبكم كما جُرحت قلوبنا من قبل يرحل راضياً مرضيا مطمئناً، الى ان هذا هو قدر الله وهذا هو الموت الحق الذي لا مفرّ منه".  من منّا لا يفرّ من الموت، الموت المكروه، ولكنه الموت الحق والعدل ولو علمتم الغيب لاخترتم الواقع. لذلك يا استاذ هشام برحيل ولدكم الغالي الحبيب تزيدون الى نضالكم نضالاً، هو نضال التضحية ونضال الصبر ونضال الرضى والتسليم، وانتم الراضون المسلمون، وقد تكلمت معكم منذ يومين فقلت لي نحن راضون مسلمون".

أضاف: "هذا هو السلاح الأمضى وهذه هي الدرع الأقوى في مواجهة القدر، وهذا ما تضيفونه اليوم الى رصيدكم، وانتم المناضل الكبير في أيام المحنة وفي يوم المصالحة والعيش معاً، لقد ناضلتم ليبقى هذا الجبل أبيّاً شامخاً موحّداً، لذلك نحن نشدّ على أيديكم ونشعر معكم كل الشعور ونقول ولعلّنا نستوحي القول من كمال جنبلاط ونضيف عليه: "تمر ّبنا المواكب في ارتحال، وتأخذنا  بعتمتها  الليالي، ولكنّا  بنور  الحق  نمضي، نموت ولا نموت فلا نبالي".

وختم: "نعم انه الموت الحق وانها الحياة المستمرة، نسأل لفقيدكم الرحمة من الله سبحانه وتعالى، ولكم جميعاً الأجر والثواب وطيب البقاء".

الصلاة ومواراة الثرى

عقب أداء الكلمات والتأبين، أمّ الشيخ سامي أبي المنى صلاة الجنازة على جثمان الفقيد الشاب، وإلى جانبه الشيخ وجيه يحيى، وحشد من المشايخ والمشيعين، قبل أن يُورى الجثمان الثرى في مدافن بلدة ديرقوبل وسط لوعة الفقد ومشاعر الفخر والاعتزاز بسيرته المشرّفة.

تقبل التعازي

وبعد انتهاء مراسم التشييع والمواراة، تقبّلت عائلة الفقيد ووالده المناضل هشام نصر الدين، إلى جانب قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي ووكالة داخلية الغرب، التعازي من المشاركين والشخصيات الرسمية والحزبية والدينية التي أَمّت بيت البلدة لتقديم واجب العزاء.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا