دعوى قضائية ضد زوجة نتنياهو... عامل في منزلها يكشف بالتفاصيل ما كانت تقوم به
رد من الثنائي على طلب السفير الأميركي..!
على وقع الجمود الدبلوماسي في ملف المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، التي لم يتم تحديد جولة جديدة لها في روما، والتصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، المتمثل بالتدمير والتفجير، خاصة في تلة علي الطاهر التي قد تؤدي إلى اندلاع حرب كبيرة في لبنان، أطل السفير الأمريكي ميشال عيسى من البوابة السنية، وتحديدًا من دار الفتوى. حيث جدد دعوته إلى الدولة اللبنانية بأن تطلب من حزب الله تسليم سلاحه قبل الطلب من إسرائيل ذلك. وأشار إلى أن واشنطن قد تتفاوض مع حزب الله إذا كان لديه ما يقدمه. فهل يعني هذا أن الولايات المتحدة الأمريكية ستوقف ضغطها على إسرائيل وتمنحها الضوء الأخضر لحسم ملف السلاح من خلال معركة علي الطاهر؟
في حديثٍ لموقع الكلمة أونلاين، تساءل عضو كتلة التنمية والتحرير، النائب قاسم هاشم، عن سبب عدم اتخاذ واشنطن موقف واضح لدعم لبنان من خلال الضغط على إسرائيل التي تحتل الأراضي اللبنانية. وأكد أن هذا سيسهل على لبنان التعاطي مع جميع ما يتعلق بسيادته. إلا أن الإشكالية الأساسية تكمن في الاحتلال الإسرائيلي المستمر، الذي ما زال قائمًا حتى اليوم، والاستمرار في العدوان الإسرائيلي. وأضاف هاشم أن لبنان أكد أكثر من مرة خلال المفاوضات أن المطلوب هو وقف شامل لإطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي، وهذه الأولوية التي يشدد عليها لبنان، وعلاوة على ذلك، لا يمكن أن يصل لبنان إلى أي نتيجة، فكل ما يحصل هو مجرد أفكار ومحاولات من قبل أمريكا وغيرها من أجل تقوية الموقف الإسرائيلي ودعم إسرائيل.
و حول ما قاله السفير الأمريكي ميشال عيسى بشأن إمكانية التفاوض مع حزب الله إذا كان لديه ما يقدمه، والذي يشبه ما ذكره المبعوث الأمريكي توماس باراك ثم عاد لنفيه، أشار النائب قاسم هاشم إلى أن واشنطن لم تفتح باب التفاوض مع حزب الله بشكل رسمي. وقد يكون لديها رؤية للتعاطي بشكل مختلف، لكن لا يمكن الجزم بوجود نية للتفاوض، بل يندرج ذلك تحت خانة الرسائل. ومن غير المعروف ما هي أسباب هذه الرسائل ومدى قدرتها على فتح النقاش الذي تريده أمريكا، أو حتى إذا ما كانت ستصبح أحد بنود التفاوض إذا ما اتخذت الأمور منحى مختلفًا في المرحلة المقبلة.
في مواقف الرئيس نبيه بري الأخيرة، كان التشديد دائمًا على مبدأ واحد: تثبيت وقف شامل لإطلاق النار مقابل ضمانه شخصيًا أن يسلم حزب الله سلاحه في علي الطاهر للجيش اللبناني. وهنا يطرح السؤال: هل سيغير بري موقفه في حال استمرت إسرائيل في رفضها لوقف الاعتداءات قبل أن يسلم حزب الله سلاحه؟ في هذا الإطار، اعتبر هاشم أن الرئيس بري واضح في ثوابت أساسية، الأولى هي وقف إطلاق النار، والثانية هي برمجة الانسحاب الإسرائيلي، وهذا ما قاله في جميع المراحل. وضمن الثوابت التي يتحدث عنها باستمرار في موضوع الصراع مع “العدو الإسرائيلي”، حسب هاشم، فإن بري جاد إلى أبعد الحدود، لكن التعاطي يتغير بناءً على المرونة التي يبديها الطرف الآخر، وهو دائمًا منفتح على ما فيه مصلحة لبنان، وليس ما يحقق مصلحة إسرائيل.
من جهته، أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن إلى أن ما يقوله السفير الأمريكي يوحي وكأن إسرائيل ليست هي من تحتل الأراضي اللبنانية، وليست هي من تدمر البيوت، وليست هي من تقتل المدنيين، وليست هي من تقوم بعمليات الجرف، وهي التي هجرت اللبنانيين وقتلتهم. وبالتالي، هل يجب الضغط على جزيرة ما في المحيط الهندي؟
واعتبر الحاج حسن أن حزب الله ليس متفاجئًا بالموقف الأمريكي، لأن العدو الصهيوني هو تحت إدارة الولايات المتحدة. ومن يستحق بالتالي الضغط والمعاقبة على كل جرائمه هو العدو الصهيوني، ولا نتوقع هذا الموقف من قبل واشنطن، فالحزب لا يتوقع أن تقوم الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل أو معاقبتها، لأنها شريكة في ذلك.
ايمان شويخ - الكلمة اونلاين
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|