محليات

سفينة لبنان تغرق وسط أمواج أزمات إيران العسكرية والاقتصادية...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 يتماشى الواقع اللبناني اليومي مع مجريات الأحداث الإقليمية رغماً عنه، ولأن الزمن لا يتوقف ولا ينتظر، وذلك فيما لا جهوزية لبنانية للتعامل مع أي مواجهة حالية، ولا للانطلاق في أي حقبة جديدة.

فلبنان كالسفينة التي تتقاذفها الأمواج من دون أن تسألها رأيها، ما يُضاعف القلق بشأن الآتي من الأيام والأسابيع، وذلك سواء اشتد المشهد العسكري سخونة في الجنوب، أم لا.

أسوأ الظروف

فلبنان اعتاد على الحرب، وهذا أكثر من صحيح، ولو أن ذلك ما كان يجب أن يحصل أصلاً. ولبنان اعتاد على الأزمات المعيشية، وعلى الانهيارات الاقتصادية، ولو أن ذلك ما كان يجب أن يحصل أيضاً. ووسط كل شيء، تسيّر الأمواج السفينة بمن فيها، فلا يسقطون ولا يعيشون بسلام، وهذه من أسوأ الظروف على الإطلاق.

حرب إيران

ركّزت أوساط ديبلوماسية على "عصب الأزمة التي يمرّ البلد بها حالياً، والذي يعود الى الحرب الإيرانية التي تحولت من وجهة الى أخرى".

وشرحت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "وجهة الحرب في إيران كانت عسكرية أساساً، من خلال الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، والضربات الكبرى التي نفّذتاها في العمق الإيراني، والتي زعزعت نظام طهران وأضعفته. فصحيح أن واشنطن وتل أبيب لم تسيطرا على إيران، وأن النظام الإيراني لم يسقط، بل يفاوض ويُقفل مضيق هرمز حتى الساعة، إلا أن إيران أصبحت دولة ضعيفة".

الأزمة الاقتصادية

وذكّرت الأوساط بالناحية الاقتصادية، وبما "تشهده العملة الايرانية من انهيار كبير جداً، ما يؤسّس لنقمة شعبية كبيرة جداً رغم أن السياسة الاقتصادية للنظام الإيراني لا تقوم على الدَّوْلَرَة، بل تمنع التعامل بالعملات الأجنبية، وتسمح به فقط لمجموعة معينة من الإيرانيين. وهذا ما سيجعل الفئة الإيرانية التي تمتلك "فريش" دولار وسط مشاكل وفوضى، بسبب تشديد الضغوط الأميركية الاقتصادية على طهران. ولذلك، سيخلق الانهيار الاقتصادي أزمة كبيرة جداً هناك قادرة على أن تتمدد مستقبلاً".

وأضافت:"هذه هي اللعبة الأميركية اليوم، أي استبدال الحرب العسكرية التي تخسّر الولايات المتحدة الأميركية مادياً، بتطويق إيران عبر الحصار البحري والاقتصاد، ووقف صادرات النفط والغاز والمعادن الإيرانية، ومنع استيراد المواد الأولية الأساسية للصناعات الإيرانية الثقيلة".

وختمت:"هذا يُضاعف نِسَب البطالة في إيران، ويزيد نسبة التضخم والانهيار الاقتصادي، وهو ما يجعل العين شاخصة الآن وخلال المرحلة القادمة الى مدى قدرة الشعب الإيراني على الاحتمال، والى تراجع تحويلات طهران كثيراً الى لبنان والعراق واليمن".

أنطون الفتى -أخبار اليوم

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا