إسرائيل تفرض قيوداً على حركة سكان 3 قرى مسيحية في جنوب لبنان
من مرفأ طرابلس إلى الخليج... لبنان وسوريا يعيدان إحياء خط السكك الحديدية
اتفق لبنان وسوريا على تفعيل الربط السككي بين البلدين وتشكيل فريق فني مشترك لدرس المسارات والخطوات التنفيذية، في إطار خطة أوسع تهدف إلى ربط مرفأ طرابلس بالشبكة الحديدية السورية ومنها إلى العراق والأردن ودول الخليج وتركيا.
وجاء الاتفاق خلال زيارة رسمية قام بها وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني فايز رسامني إلى دمشق على رأس وفد لبناني، حيث عقد اجتماعاً موسعاً مع وزير النقل السوري يعرب بدر، خُصص لبحث التعاون في النقل البري والسككي وتطوير المعابر وتسهيل حركة الركاب والبضائع والتجارة بين البلدين.
من مرفأ طرابلس إلى حمص
وشكل مشروع الربط السككي بين مرفأ طرابلس والحدود السورية عبر العبودية وصولاً إلى حمص أحد أبرز الملفات المطروحة خلال المحادثات، باعتباره نقطة انطلاق محتملة لربط المرفأ اللبناني بالشبكة الحديدية الإقليمية.
وأكد رسامني أن الهدف هو الانتقال بالتعاون في قطاع النقل إلى مسار عملي، موضحاً أن التركيز ينصب على إعادة تفعيل وتطوير الربط السككي بين البلدين، ولا سيما انطلاقاً من مرفأ طرابلس عبر العبودية، ثم الاتصال بالشبكة الحديدية السورية.
وأشار إلى أن المشروع يمكن أن يوفر خيارات أكثر فاعلية للنقل ويخفض تكاليفه، فضلاً عن توسيع دور المرافئ اللبنانية في حركة التجارة والترانزيت.
ربط لبنان بالعراق والخليج وتركيا
وتتجاوز الخطة، بحسب رسامني، إعادة وصل لبنان بسوريا بالسكك الحديدية، إذ تقوم الرؤية على الاستفادة من الشبكة السورية للوصول إلى العراق والأردن ودول الخليج وتركيا.
ويهدف المشروع إلى الاستفادة من موقع لبنان ومرافئه على شرق المتوسط لخدمة التجارة الإقليمية، بما يدعم حركة التصدير والاستيراد ويوفر مسارات إضافية للبضائع ويخفض تكاليف النقل.
من جهته، أكد بدر أن الربط السككي بين البلدين ليس مشروعاً جديداً، بل يستند إلى شبكة تاريخية كانت تربط السكك الحديدية السورية واللبنانية.
وأوضح أن تأهيل المقاطع المطلوبة من الشبكة السورية يمكن أن يفتح المجال أمام تطوير مسار بري وسككي يربط شرق المتوسط بالأسواق الإقليمية والخليجية.
فريق لبناني–سوري يبدأ العمل خلال أسابيع
واتفق الجانبان على تشكيل فريق فني لبناني–سوري مشترك من الاختصاصيين، يبدأ خلال الأسابيع المقبلة متابعة الملفات التي جرى بحثها ودراسة المسارات والخيارات الفنية اللازمة لإعادة تفعيل الربط بين الشبكتين.
كما سيعمل الفريق على تحديث الدراسات السابقة بما يتناسب مع المعطيات الحالية وحركة النقل المتوقعة ومتطلبات تنفيذ المشروع.
ويتولى رئاسة الفريق من الجانب اللبناني رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمصلحة سكك الحديد والنقل المشترك زياد شيا، ومن الجانب السوري معاون وزير النقل لشؤون النقل البري محمد رحال.
إعادة فتح معبر العبودية خلال نحو أسبوع
ولم تقتصر المحادثات على السكك الحديدية، إذ بحث الجانبان أيضاً تطوير المعابر البرية وتسهيل حركة العبور بين البلدين.
وكشف رسامني أن معبر العبودية يتجه إلى إعادة فتحه خلال نحو أسبوع، في خطوة من شأنها تخفيف الضغط والازدحام عن المعابر الأخرى. كما تناول البحث مشروع تطوير معبر المصنع والحاجة إلى تأمين التمويل اللازم لتنفيذه.
وفي ختام المحادثات، أكد الوزيران أن تطوير الربط البري والسككي وتحديث البنية التحتية للنقل يشكلان عنصراً أساسياً لتعزيز العلاقات الاقتصادية وتسهيل انتقال الأشخاص والبضائع وخفض كلفة التجارة.
واختتم رسامني والوفد اللبناني زيارتهما بجولة في محطة الحجاز التاريخية في دمشق، للاطلاع على قيمتها التاريخية ودورها في تاريخ السكك الحديدية والنقل في المنطقة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|