عربي ودولي

"مدمنة كحول عنيفة وعنصرية"... هجوم قاسٍ على سارة نتنياهو

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شنّ السياسي الإسرائيلي موشيه ريدمان، أحد أبرز المشاركين في الاحتجاجات السابقة ضد التعديلات القضائية وحكومة بنيامين نتنياهو، هجومًا حادًا على سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، ونجله يائير، على خلفية الجدل بشأن الحماية الأمنية المخصصة للشخصيات السياسية والعامة.

وكتب ريدمان، الذي انتُخب أخيرًا في المركز التاسع على قائمة الحزب الديمقراطي المعارض للكنيست، عبر منصة "إكس"، عبارات حادة بحق سارة نتنياهو، واصفًا إياها بأنها "مدمنة كحول عنيفة وعنصرية"، كما اتهمها بأنها "مجرمة مدانة"، منتقدًا حصولها على حماية أمنية من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك".

وأشار ريدمان إلى إدانة سارة نتنياهو عام 2019، في إطار صفقة إقرار بالذنب على خلفية قضية مرتبطة باستغلال خطأ شخص آخر عمدًا وتلقي منافع بصورة غير قانونية، حيث أقرت بوقائع لائحة اتهام معدلة ضمن الاتفاق القضائي.

كما وجّه ريدمان انتقادات حادة إلى يائير نتنياهو، واصفًا إياه بعبارات مهينة، ومتهمًا إياه بعدم العمل ونشر "السم"، وذلك في إطار هجومه على ما يعتبره تفاوتًا في التعامل مع طلبات الحماية الأمنية للشخصيات العامة.

وجاءت تصريحات ريدمان بالتزامن مع الجدل الذي أثاره رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت بشأن رفض توفير حماية أمنية له، رغم طرح مخاوف مرتبطة بسلامته الشخصية.

وكتب ريدمان أن آيزنكوت "لا يحصل على حماية رغم التهديدات التي تحدق بحياته"، متسائلًا عن أسباب عدم توفير الحماية لشخص، على حد قوله، شغل منصب رئيس الأركان، وفقد أحد أبنائه، ويخوض السباق السياسي بوصفه مرشحًا لمنصب رئيس الوزراء.

وأضاف أن إسرائيل في عام 2026 "تضيّع وقتها في محاولة للحفاظ على صورتها"، في إشارة إلى اعتراضه على طريقة إدارة ملف الحماية الأمنية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاش عام داخل إسرائيل بشأن معايير منح الحماية الأمنية للمرشحين والشخصيات السياسية، ولا سيما مع اقتراب الانتخابات العامة المقررة في 27 تشرين الأول، وما يرافق الاستحقاق الانتخابي من إجراءات أمنية إضافية لحماية المرشحين والشخصيات البارزة.

وكانت قضية الحماية قد تصدرت المشهد بعد تقارير إسرائيلية أفادت بأن رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" ديفيد زيني رفض توفير حماية أمنية خاصة لآيزنكوت، بعدما خلص الجهاز إلى عدم وجود معلومات تشير إلى مخطط محدد يستهدفه.

ويُعدّ ملف حماية الشخصيات السياسية من اختصاص الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، التي تحدد مستوى الحماية وفق تقييمات دورية للتهديدات والمخاطر، فيما تتصاعد أهمية هذه الإجراءات عادة خلال الفترات الانتخابية بسبب كثافة تحركات المرشحين والفعاليات العامة.

وتبقى تصريحات ريدمان في إطار موقف سياسي وشخصي معلن، ولم تتضمن المعطيات المتداولة بشأنها معلومات مستقلة تثبت صحة الاتهامات الشخصية التي وجهها إلى سارة نتنياهو أو يائير نتنياهو.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا