بعد ارتفاع حوادث السير.. الحجار يطلب تشديد الرقابة وتطبيق قانون السير
اتصال مباشر بين دمشق وتل أبيب...لكل أهدافه ومصالحه!
في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا على خلفية الغارة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية في إدلب، تتكثف الاتصالات السورية ـ الإسرائيلية والأميركية لاحتواء التصعيد ومنع تحوّله إلى مواجهة أوسع على الأراضي السورية. وفي هذا السياق، كشفت تقارير عن لقاء جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز "الموساد" رومان غوفمان، تناول سبل خفض التوتر وإنشاء آلية بإشراف أميركي لمنع أي صدام بين سوريا وإسرائيل أو إسرائيل وتركيا. ويأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد دمشق استعدادها لاستئناف المفاوضات مع تل أبيب بشأن اتفاق أمني يهدف إلى وقف الهجمات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، وسط تشديد الشيباني على أن الأولوية هي وقف "العدوان الإسرائيلي" وبناء الثقة، مع تمسّك سوريا باستمرار التعاون والدعم العسكري التركي. فماذا في تفاصيل اللقاء؟
العميد الركن فادي داود يؤكد لـ"المركزية" ان "اول تواصل بين الشيباني ورئيس الموساد تم يوم 14 آب في الأردن، وكشفت عنه رويترز وأكسيوس ووكالة فرانس برس. ناقش الطرفان الوجود العسكري التركي في سوريا، كما بحثا خطة لإنشاء "غرفة عمليات خاصة" في الأردن تحت إشراف أميركي، بهدف منع أي مواجهات عسكرية في سوريا بين إسرائيل من جهة وتركيا وسوريا من جهة أخرى".
ويضيف: "ثم جاء الاجتماع بين الرجلين بعد أيام قليلة من استهداف إسرائيل لمطار أبو الظهور العسكري شمالي سوريا، إضافة إلى انتهاكات ميدانية شبه يومية جنوب سوريا. وقد أكد الشيباني أن المباحثات مع الجانب الإسرائيلي كانت قد توقفت عقب ضربة أبو الظهور، لكنه توقع استئنافها قريباً. أي أن هذا اللقاء يمثل استئنافاً لقناة كانت متوقفة، وليس بداية اتصال جديد بالكامل".
ويتابع داود: " يُعتبر هذا اللقاء الأول من نوعه بين مسؤولين بهذا المستوى منذ سنوات، ويعكس رغبة الجانبين في فتح قناة اتصال مباشرة لتجنب سوء التقدير والانزلاق إلى مواجهة عسكرية".
ويشير الى ان لهذا اللقاء دلالات عدة:
- دلالات الملف التركي: طرح موضوع الوجود العسكري التركي في سوريا كبند تفاوضي يكشف قلق إسرائيل من التموضع التركي كمنافس نفوذ إقليمي على الأرض السورية، لا فقط من الدولة السورية نفسها.
- دلالات غرفة العمليات الأميركية الإشراف: هذا المقترح - إن تحقق - يرسّخ الأردن كمنصة وساطة إقليمية دائمة، ويضع واشنطن كضامن مباشر لآلية "منع التصعيد" بدل الاعتماد على قنوات غير مباشرة أو الوسيط الروسي كما كان سابقاً".
ويختم داود: "تسعى الإدارة السورية الجديدة إلى إعادة بناء علاقاتها مع الدول العربية والغربية، بينما تسعى إسرائيل إلى ضمان أمنها الشمالي ومنع أي تمركز "عسكري معاد" على حدودها - وهذا يفسر لماذا وافقت دمشق على هذا المستوى من التواصل رغم الحساسية الداخلية والعربية".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|