إيران: لا قطرة نفط ستخرج إذا شاركت دول الجوار في الحرب الاقتصادية!
كرامي: وقف تنفيذ مواعيد امتحانات المرشحين الأحرار يعطّل تطبيق القانون
صدر عن المكتب الإعلامي لوزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي البيان الآتي:
تتابع وزارة التربية والتعليم العالي القرار الصادر عن مجلس شورى الدولة بوقف تنفيذ قرار تحديد مواعيد الامتحانات الرسمية للمرشحين الأحرار وخاصة بعد ان استطلعت هيئة التشريع و الاستشارات التي اكدت امكانية قيامها بتحديد موعد الامتحانات، وهي تؤكد احترامها الكامل للقضاء وأحكامه، إلا أن هذا القرار يثير جملة من الإشكاليات القانونية والعملية المثيرة للدهشة والتساؤلات والتي تستوجب التوقف عندها.
هل يجوز للإدارة، وهي الجهة المناط بها تنفيذ القوانين، أن تمتنع عن تطبيق قانون نافذ أقره مجلس النواب وصدر ونُشر وفق الأصول، في حين لا تملك أي صلاحية لتعديله أو التوسع في تفسيره؟
هل يجوز تحميل الإدارة مسؤولية تطبيق قانون، بينما تثبت محاضر الهيئة العامة لمجلس النواب بصورة قاطعة أن المشترع ناقش موضوع الطلبات الحرة، وحسم صراحةً استبعادها من نطاق القانون رقم 48/2026؟
هل يجوز ان تتحول الرقابة على القرار الإداري إلى إعادة نظر في خيار تشريعي اتخذه مجلس النواب بإرادة واضحة، فيما يبقى دور الإدارة محصورًا بتنفيذ القانون لا بإعادة صياغته؟
هل يجوز وصف دور الإدارة في تعيين موعد الإمتحاناتالذي اكدته هيئة التشريع و الاستشارات بانه تجاوز لحد السلطة؟ عندها من هي الجهة التي تملك تحديد مواعيد امتحاناتهم بعد وقف تنفيذ القرار الذي حدد تلك المواعيد؟
وهل يجوز تدمير اخر قيمة للشهادة الرسمية بمنح إفادات لأشخاص لم يشملهم القانون، ولم يخضعوا للمسار التربوي او حتى لاي دراسة او تقييم اشترطه المشترع؟
ثم كيف يُنتظر من وزارة التربية أن تؤدي واجبها وهي تجد نفسها اليوم بين قرار قضائي أوقف تنفيذ تحديد مواعيد الامتحانات، وبين مساءلة نيابية للحكومة عن أسباب عدم تحديد هذه المواعيد؟ وكيف يمكن للإدارة أن توفّق بين التزامها بمفاعيل القرار القضائي، وبين مطالبتها في الوقت نفسه باتخاذ الإجراء الذي أصبح تنفيذه متعذرًا ووصف انه غير قانوني؟
وإذا كانت الإدارة ممنوعة من تطبيق القانون، فكيف يُنتظر منها أن تؤدي واجبها تجاه المواطنين؟
إن هذه الإشكاليات لا تستهدف الدخول في أي سجال، بل تهدف إلى وضعها أمام الرأي العام وأمام القضاء، انطلاقًا من الحرص على احترام القانون ومبدأ الفصل بين السلطات.
ولهذه الأسباب، ستتقدم وزارة التربية والتعليم العالي بطلب الرجوع عن القرار، واضعةً أمام مجلس شورى الدولة المعطيات القانونية التي تؤكد أن الوزارة لم تقم إلا بتطبيق إرادة المشترع كما وردت في القانون رقم 48/2026، آملةً إعادة النظر بالقرار بما يضمن حسن تطبيق القانون، ويحفظ انتظام عمل الإدارة، ويصون هيبة الشهادة الرسمية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|