عربي ودولي

زيارة بابوية تاريخية إلى إسرائيل... استعدادات مبكرة لملايين الحجاج

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بدأت مدينة طبريا الاستعداد مبكراً لزيارة محتملة للبابا لاوون الرابع عشر إلى إسرائيل في عام 2030، بالتزامن مع إحياء مرور 2000 عام على معمودية السيد المسيح، وسط تقديرات بوصول مئات آلاف وربما ملايين الحجاج إلى شمال إسرائيل، ما دفع السلطات المحلية إلى فتح ملف البنى التحتية والفنادق والاستعدادات الإقليمية قبل نحو 4 سنوات من الموعد المتوقع.

 

وبحسب تقرير للصحافية باتيا غلعادي في موقع "معاريف" الإسرائيلي، كشف رئيس بلدية طبريا يوسي نافيه أن المدينة بدأت بالفعل التحضير للزيارة، مشيراً إلى فتح نقاش مع وزارة السياحة والبدء في تحديد الاحتياجات المطلوبة لاستيعاب التدفق الكبير المتوقع للزوار.

 

وقال نافيه: «زيارة البابا يُفترض أن تكون في 2030، لأنها محطة مهمة في المسيحية».

 

وأضاف: «إذا لم تكن هناك حروب، وإذا لم تقع أزمات جيوسياسية من هذا النوع أو ذاك، فنحن نتوقع أن يكون على الشمال الاستعداد لمئات آلاف وملايين الزوار والحجاج مع زيارة البابا».

 

وكشف أن الخطوات الأولية بدأت فعلياً، قائلاً: «جلست بالأمس مع وزارة السياحة، ونحن نبدأ بالفعل في إعداد خريطة بكل الاحتياجات التي نحتاج إليها منذ الآن».

 

ويرى رئيس بلدية طبريا أن حجم الزوار المتوقع يتجاوز قدرة أي مدينة على التعامل معه بمفردها، مطالباً الدولة بالدخول مباشرة على خط التحضيرات.

 

وقال: «ليس لدي شك في أننا سنحتاج، مباشرة بعد الانتخابات، إلى قرار حكومي بشأن زيارة البابا. زيارة البابا هي العنوان فقط، فالأمر يتعلق بأكثر من مئات آلاف الأشخاص، بل بملايين سيأتون إلى هنا خلال تلك السنة».

 

ووضع نافيه في صلب الاستعدادات عدداً من الملفات، بينها تطوير البنى التحتية، وزيادة عدد الفنادق والغرف، وملاءمة المنطقة لتحسين تجربة الزوار، إلى جانب التحضير الإقليمي في محيط بحيرة طبريا.

 

ودعا إلى إنشاء لجنة توجيه وطنية تضم الوزارات الحكومية ورؤساء السلطات المحلية في المنطقة.

 

وقال: «نحتاج هنا إلى قرار حكومي وإلى ميزانيات ليست قليلة. نحتاج إلى وزارة المالية، وعلى المالية أن تفهم المعنى الاقتصادي لكل هذا الأمر. نحتاج إلى جميع الجهات».

 

ويُعد عدد الغرف الفندقية أحد أبرز التحديات المطروحة، إذ قال نافيه إن 3 فنادق في طبريا حصلت بالفعل على التراخيص، وهي «عير كينيرت» و«سيرونيت» و«إليزابيث»، ومن المتوقع، بحسب قوله، أن تضيف في المجموع نحو 1000 غرفة.

 

وأضاف أن عدداً من الفنادق الأخرى موجود حالياً في مراحل البناء أو الترخيص في منطقة بحيرة طبريا، فيما يجري في منطقة مجدل الدفع نحو إنشاء احتياط فندقي كبير.

 

ورغم أن موعد الحدث لا يزال على بُعد نحو 4 سنوات، حذّر نافيه من أن الوقت المتاح قصير جداً عند احتساب أعمال البنى التحتية والتخطيط وبناء الفنادق.

 

وقال: «يجب أن نبدأ صباح الغد، وهذه هي النقطة تحديداً. نحن نائمون ونحن واقفون. لسنا مستعدين لحدث من هذا النوع ولا نستفيد من أحداث كهذه».

 

واستعاد نافيه زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى إسرائيل عام 2000، معتبراً أن التحضير هذه المرة يجب أن يكون مختلفاً.

 

وقال: «في عام 2000 كانت البنى التحتية في الشمال والزيارة كلها جيدة، لكننا لم نستعد لها بالشكل المطلوب. بالنسبة إليّ، هذا حدث مفصلي بالفعل».

 

ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الفاتيكان يؤكد زيارة البابا لإسرائيل في عام 2030.

 

إلا أن إسرائيل بدأت بالفعل التحضير لعام 2030 ولمناسبة مرور 2000 عام على معمودية السيد المسيح، وسط توقعات بوصول ملايين الحجاج إلى البلاد.

 

ومن المقرر أن تنشر «معاريف أونلاين» المقابلة الكاملة مع رئيس بلدية طبريا يوسي نافيه في نهاية الأسبوع.

 

وبذلك، تتحرك إسرائيل مبكراً لتحويل عام 2030 إلى محطة دينية وسياحية ضخمة، رغم غياب التأكيد الرسمي من الفاتيكان حتى الآن، في رهان واضح على أن زيارة بابوية واحدة قد تعيد رسم المشهد السياحي والاقتصادي في شمال إسرائيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا