الأمن العام خرّج ضباطاً في دورة تدريبية حول الذكاء الاصطناعي
إيران ترفع سقف التهديد... جيل جديد من الأسلحة للحرب المقبلة
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي أن طهران تواصل تطوير ترسانتها العسكرية، مشيراً إلى أن الأسلحة التي ستستخدمها إيران في حال اندلاع حرب جديدة ستكون، بحسب قوله، أكثر دقة وتطوراً وقدرة على التدمير مقارنة بما استخدمته في المواجهات السابقة.
وقال محبي إن الاختلاف قد يشمل أجيالاً جديدة من الرؤوس الحربية، وزيادة دقة الإصابة، وتوسيع مدى الصواريخ، إضافة إلى تطوير قدرات تقنية أخرى، مؤكداً أن العمل على تحديث المنظومات العسكرية الإيرانية لم يتوقف.
وأضاف أن إيران تعمل بصورة متواصلة على رفع مستوى الدقة والقوة في أسلحتها، معتبراً أن "كل الاحتمالات واردة" بالنسبة إلى أشكال التطوير التي قد تظهر في أي مواجهة مقبلة.
وتطرق محبي إلى التطورات في اليمن، معتبراً أن السعودية لن تتمكن من حسم المواجهة مع حركة "أنصار الله"، وقال إن قدرات الجماعة العسكرية واصلت التطور خلال السنوات الماضية، وإن أي عمليات ضدها ستقابل، وفق روايته، بردود متزايدة.
كما تناول الحرب في غزة، مدعياً أن إسرائيل، رغم العمليات العسكرية التي نفذتها خلال أكثر من عامين، لم تتمكن من إلحاق أضرار حاسمة بحركة "حماس"، قبل أن يقارن ذلك بقدرات "أنصار الله" العسكرية.
وتأتي تصريحات الحرس الثوري في ظل استمرار التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع تعثر الجهود الرامية إلى تثبيت تسوية بين الجانبين. وكانت طهران قد لوحت في الأيام الماضية بالانتقال إلى عمليات أكثر دقة إذا فشلت المساعي الدبلوماسية المتعلقة بوقف المواجهة والقيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
كما تأتي التصريحات في وقت تواصل فيه إيران الإعلان عن تطوير قدراتها الصاروخية والمسيّرة، في إطار إعادة بناء وتعزيز منظوماتها العسكرية بعد أشهر من المواجهات والضربات التي طالت عدداً من منشآتها وقدراتها العسكرية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|