"الجمهورية القوية" يزور المفتي دلي: التأكيد على الشراكة وحصرية السلاح
من حماة إلى حمص.. ترسانة عسكرية تتسرّب إلى قبضة العشائر
سيطرت مجموعات مسلحة تتبع لعشائر على عدد من المواقع العسكرية التابعة للنظام السوري السابق في ريفي حماة وحمص، قبل أن تنقل كميات من الأسلحة والذخائر كانت موجودة داخلها إلى مناطق خاضعة لنفوذها، وفق معلومات متداولة من الأهالي.
وبحسب المعلومات، استمرت عمليات نقل الأسلحة عدة أيام، وشملت أسلحة خفيفة ومتوسطة، من بينها رشاشات وبنادق وقنابل وقواذف "آر بي جي"، إضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر، وسط حديث عن إمكان توزيع جزء منها لاحقاً على مجموعات عشائرية.
وتوزعت المواقع التي شهدت عمليات الاستحواذ والنقل في مناطق عدة، بينها سلمية في ريف حماة الشرقي، والحمرا في الريف الشمالي الشرقي، والمشرفة في ريف حمص الجنوبي الشرقي، إضافة إلى مستودعات عسكرية في تل براق وتقسيس بريف حماة الجنوبي.
وبعد وصول القوات الأمنية التابعة للحكومة السورية الجديدة وفرض سيطرتها على المواقع، طالبت المجموعات العشائرية بإعادة الأسلحة والذخائر التي نُقلت منها، إلا أن المسلحين لم يستجيبوا لهذه المطالب، وفق المعلومات المتداولة.
وتأتي الحادثة في وقت تواصل فيه السلطات السورية عمليات حصر وجمع الأسلحة والذخائر التي بقيت في مستودعات ومواقع عسكرية تابعة للنظام السابق، والعمل على إخضاعها لإشراف المؤسسات الأمنية والعسكرية الرسمية.
وكانت المرحلة التي أعقبت سقوط النظام السابق قد شهدت انتشاراً واسعاً لمخازن ومستودعات عسكرية في عدد من المحافظات السورية، ما دفع السلطات الجديدة إلى تنفيذ عمليات متلاحقة لتأمين هذه المواقع وضبط محتوياتها ومنع انتقال الأسلحة إلى مجموعات محلية خارج الأجهزة الرسمية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|