المواجهة المفتوحة والأوكسيجين الضروري للاضطرابات وعدم الاستقرار...
تكريمٌ للبنان على كل مائدة
يروي روني قسطون مدير التسويق في الوادي الأخضر، قصة الإصدار المحدود «المدن اللبنانية»، فيقول:
"منذ تأسيسه عام 1979، شكّل الوادي الأخضر، العضو في مجموعة عبجي للمواد الاستهلاكية (OCPH)، حضوراً مألوفاً على المائدة اللبنانية، جامعاً بين أصالة المطبخ اللبناني وأعلى معايير الجودة العالمية. وهذا الصيف، حوّل الوادي الأخضر هذا الحضور اليومي إلى تكريمٍ للوطن من خلال إصداره المحدود «المدن اللبنانية»، وهو سلسلة تضع أبرز المشاهد اللبنانية على أربعةٍ من أكثر أصنافه حباً إلى القلوب تحت شعار «بحبك لبنان». وفي منتصف الحملة، يتحدث روني قسطون، مدير التسويق في الوادي الأخضر، عن الفكرة الكامنة وراء الحملة، والصدى الذي لاقته حتى الآن، وما يأمل أن تتركه من أثر.
بدايةً، ما الفكرة التي قامت عليها مجموعة «المدن اللبنانية»؟
أردنا أن نصنع شيئاً يحمل معنىً حقيقياً. فالوادي الأخضر، العضو في مجموعة عبجي للمواد الاستهلاكية (OCPH)، حاضرٌ على الموائد اللبنانية منذ ما يقارب الخمسون عاماً، لذا طرحنا على أنفسنا سؤالاً بسيطاً: ماذا لو أنّ منتجاً يعرفه الناس عن ظهر قلب استطاع أيضاً أن يروي لهم حكاية عن بلدهم؟ من هنا وُلدت مجموعة «المدن اللبنانية». يحتفي كل صنفٍ في المجموعة بمشهدٍ لبناني مختلف، من الساحل إلى الجبل، تحت فكرة واحدة: «لبنان معك… على كل علبة!». إنها طريقتنا في تحويل منتجٍ مألوف إلى تكريمٍ صغير للأماكن التي تجعل هذا البلد على ما هو عليه. لقد تأسست العلامة عام 1979، في واحدةٍ من أصعب المراحل التي عرفها لبنان، وظلّ هذا الشعور بالانتماء جزءاً من هويتها على الدوام. وقد بدا هذا الصيف الوقت المناسب للتعبير عنه بصراحة، وللاحتفاء بجمال لبنان بدلاً من التوقف عند صعوباته.
نحن الآن في منتصف الحملة. كيف كان التجاوب معها حتى الآن؟
لقد كان التجاوب مؤثراً بحق. ما كنا نأمله هو أن يتعرّف الناس على لبنانهم الخاص في هذه المجموعة، وهذا ما يحدث تماماً. بدأ المستهلكون والعائلات بالحديث عن المدن التي تنحدر منها أو التي تحب زيارتها. لقد تحولت المجموعة إلى محادثةٍ صغيرة عن البلد، وهو أمرٌ يفوق كثيراً ما قد يُتوقع من منتجٍ غذائي. وقد رحّب بها تجار التجزئة أيضاً، لأنها تلفت الأنظار على الرفوف وتمنح المتسوقين سبباً للتوقف.
تتضمن الحملة أيضاً مسابقة تمتد طوال شهر آب. هل يمكنك أن تحدثنا عنها؟
بالطبع. كانت الفكرة الانتقال من شيءٍ ينظر إليه الناس إلى شيءٍ يشاركون فيه. فطوال شهر آب، يمكن لأي شخص أن يقتني صنفاً من الإصدار المحدود، وأن يلتقط له صورة في مكانه المفضّل في لبنان، وأن يشاركها على وسائل التواصل الاجتماعي مع الإشارة إلينا. وفي كل أسبوع نكافئ مشاركاً بصندوق هدايا من الوادي الأخضر، وفي نهاية الشهر يدخل المشاركون في سحبٍ على إقامةٍ في إحدى الوجهات نفسها التي أبرزتها الحملة. هذه المسابقة تحوّل مستهلكينا إلى رواة قصص، وتمنح الناس سبباً إضافياً للخروج وإعادة اكتشاف جمال بلدهم هذا الصيف.
مع اقتراب الصيف من نهايته وسفر كثير من اللبنانيين إلى الخارج، ماذا تأمل أن يأخذ الناس من هذه المجموعة؟
بالنسبة إلى اللبنانيين في الخارج، يمكن لمنتجٍ مألوف كهذا أن يصبح قطعةً صغيرة من الوطن. يمكنه أن يستعيد مكاناً، أو ذكرى، أو شعوراً بالانتماء، حتى بعيداً عن لبنان، وهذا أمرٌ عزيز على قلوبنا. وإذا تركت هذه المجموعة لدى الناس إحساساً متجدداً بالفخر بأصولهم، وتذكيراً بأن لبنان يستحق الاحتفاء به، فسنكون قد حققنا تماماً ما سعينا إليه. فالعلامة ينبغي أن تمثّل أكثر مما تبيعه، وهذا الصيف حاولنا أن نكون على قدر ذلك".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|